ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٩٥ - ذكر إسلام أبي طالب رضي اللّه عنه
٦٢-
و سائل أبا الوليد ما ذا حبوتنا # و سعيك فينا معرضا كالمخاتل
هكذا جاء البيت في كلّ رواية، و وجدته في كتاب:
و سائل أبا عتب بما ذا حبوتنا # ....................
٦٣-
و كنت امرا ممّن يعاش برأيه # و منهبة حينا [٤٧] و لست بجاهل
٦٤-
أ عتبة لا تسمع بنا قول كاشح # حسود كذوب مبغض ذي غوائل
٦٥-
و لست أباليه على ذات نفسه # فعش يا ابن عمّي [٤٨] ناعما غير شاكل [٤٩]
٦٦-
و قد خفت إن لم تزدجرهم و ترعو [٥٠] # تلاقي و نلقى [٥١] منك إحدى الزلازل
٦٧-
و مرّ أبو سفيان عنّي معرضا # كهبّة قيل من عظام المقاول
٦٨-
يفرّ إلى نجد و برد مياهها # و يزعم أنّي لست عنكم بغافل
٦٩-
و يخبرنا فعل المناصح أنه # شفيق و يخفي عارمات [٥٢] الدّواخل
٧٠-
أ مطعم لم أخذلك في يوم نجدة # و لا معظم عند الأمور الجلائل
٧١-
و لا يوم خصم إذ أتوك ألدّة # أولي مأقة من الخصوم المساحل [٥٣]
٧٢-
(٢٥/أ) أ مطعم إنّ القوم ساموك ذلّة # و إني متى أوكل فلست بائل
٧٣-
جزى اللّه عنّا عبد شمس و نوفلا # عقوبة سوء عاجلا غير آجل
٧٤-
بميزان قسط لا يخيس [٥٤] شعيرة # له شاهد من نفسه غير عائل
[٤٧] في الأصل: و ترعوي، و الياء زائدة.
[٤٨] في الأصل: لا تخيس، و ما أثبتناه من شرح نهج البلاغة: ١٤/٧٩ و البداية و النهاية: ٣/٥٥.
[٤٩] كذا في الأصل، فإن صحّ فمعناه: غير مقيد بقيود الحقد و التعصب.
[٥٠] في الأصل: يا ابن عم، فإن صحت فهي بتنوين الميم المكسورة.
[٥١] كذا في الأصل، فإن صح معناه: غير مقيد بقيود الحقد و التعصب.
[٥٢] في الأصل و تلقى، و السياق يقتضي ما أثبتنا، و به جاءت رواية هف. و «تلاقي» تسبقها «أن» مقدرة؛ و يكون المصدر المؤول معمول «خفت» .
[٥٣] في الأصل: عادمات، و التصويب من السيرة.
[٥٤] في الأصل: أولى موقه، و لعل الصواب ما أثبتنا، و المأقة: الحقد، و المساحل: الشجعان.