ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٤٦ - (١/أ)
بثابت الحقّ عليّ واجب
محمد ذي العرف في النوائب [١٨] # قلبي إليه مقبل كالواثب
فلست بالآيس غير الراغب # بأن يحقّ اللّه قول الراهب [١٩]
(٢/ب)
فيه و أن يفضل آل غالب # إنّي سمعت أعجب العجائب
من كلّ حبر [٢٠] عالم و كاتب # هذا الذي يقتاد كالجنائب [٢١]
من حلّ بالأبطح و الأخاشب [٢٢] # أيضا و من صار إلى المثاوب [٢٣]
من ساكن للحرم [٢٤] أو مجانب
و ممّا يدلّ على أن اسمه عبد مناف أيضا: ما حدّثني به أبو بشر العمّي قال: حدثنا محمد بن الحسن بن دريد الأزدي [٢٥] قال: حدثنا (عمي قال: حدثنا) أبي، عن ابن
[١٨] العرف: الصبر، و صحّف المشطور في السير الي: ذو العرف و الذوائب.
[١٩] ورد خبر لقاء عبد المطلب ببعض أهل الكتاب و البشارة بالنبوة في البداية و النهاية: ٢/٢٥١ مرويا عن أبي نعيم الحافظ في دلائل النبوة.
[٢٠] في الأصل: خير، و هو تصحيف.
[٢١] الجنائب: جمع جنيبة و هي الدابة تقاد، و كلّ طائع منقاد: جنيب.
[٢٢] الأخاشب: جمع أخشب، و يريد بها: جبال مكة.
[٢٣] المثاوب: جمع مثابة، و نصّ المشطور في كتاب السير: أيضا و من ثاب إلى المثاوب.
[٢٤] الحرم: الحرام، و المراد: مكة.
[٢٥] العالم اللغوي، صاحب جمهرة اللغة، المتوفى سنة ٣٢١ هـ-و ما أضفناه بين معقوفين مقتبس من روايات ابن دريد الواردة في المصادر: كأمالي القالي: ١/١٦ و ٢٣ و ٢٧ و عشرات المواضع الاخرى منه، و كذلك شرح ما يقع فيه التصحيف للعسكري: ٢٤٢ و مزهر السيوطي: ١/١٦٣ و ١٦٤ و ٢/٥٢٣ و ٥٢٤ و ٥٣٦.