ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٧٨ - ذكر إسلام أبي طالب رضي اللّه عنه
(١٣)
و قال يمدح أبا لهب و يحضّه على نصرة رسول اللّه [١] صلّى اللّه عليه و سلّم:
١-
إنّ امرا أبو عتيبة عمّه # لفي مبذخ [٢] من أن يسام المظالما
٢-
أقول له-و أين منه نصيحتي-: # أبا معتب ثبّت سوادك قائما [٣]
٣-
و لا تقبلنّ الدهر ما عشت خطّة # تسبّ [٤] بها إمّا هبطت المواسما
٤-
و ولّ سبيل العجز-و يبك-منهم # فإنك لم تخلق على العجز جاثما
٥-
(١٨/ب) و حارب فإنّ الحرب نصف و لن ترى # أخا الحرب يعطي الخسف حتى يسالما
٦-
فكيف و لم يجنوا عليك جناية # و لم يخذلوك غارما أو مغارما [٥]
٧-
جزى اللّه عنّا عبد شمس و نوفلا # و تيما و مخزوما عقوقا و ماثما
٨-
بتفريقهم من بعد ودّ و ألفة # جماعتنا كيما ينالوا المحارما
٩-
أطاعوا ابن ذكوان و قيسا و ديسما # فضلّوا و دقّوا للملا عطر منشما [٦]
١٠-
كذبتم و بيت اللّه يبزى محمد # و لمّا تروا يوما لدى [٧] الشّعب قائما
[١] وردت الأبيات الخمسة الأولى من هذه القصيدة في السير و المغازي: ١٦٤-١٦٥، كما وردت القصيدة باستثناء التاسع في سيرة ابن هشام: ٢/١١، و قال ابن هشام: «و بقي منها بيت تركناه» و هو البيت التاسع الذي يعرّض فيه الشاعر بذكوان جدّ الأمويين.
[٢] في الأصل: مبدخ، و مبذخ: مشتق من بذخ بذوخا: أي علا و شمخ.
[٣] السّواد: الشخص.
[٤] في الأصل: تشب، و التصويب من السير و السيرة.
[٥] كذا في الأصل، و في السيرة: غانما أو مغارما.
[٦] في الأصل: ميثما، و هو تصحيف. و لعل العروضيين لا يجيزون مثل هذه القافية في قصيدة على هذا الرويّ.
[٧] في الأصل: لذى، و هو من أوهام النّسخ.