ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٤٧ - و ذكروا له من المؤلفات
في شهر رمضان سنة ٣٧٥ ه [٩] ، «و صلّى عليه القاضي إبراهيم بن مالك قاضي صقلية، و كبّر خمسا، في الجامع» [١٠] ، و دفن هناك.
أخذ عليّ بن حمزة العلم عن عدد كبير من علماء اللغة و الأدب اللامعين في عصره؛ حتى بلغ درجة رفيعة من الفضل و المعرفة و التعمق، و أصبح يعدّ من «أعيان أهل اللغة الفضلاء المتحققين العارفين بصحيحها من سقيمها» [١١] ، و «من أعلام أئمة الأدب» [١٢] .
و كان من جملة من قرأ عليهم و روى عنهم:
١-أحمد بن ابراهيم أبي هاشم القيسي؛ أبو رياش؛ من سكان البصرة [١٣] .
٢-أحمد بن ابراهيم بن معلّى بن أسد؛ أبو بشر؛ العمّي؛ التميمي؛ البصري [١٤] .
٣-أحمد بن بكر؛ أبو روق؛ الهزّاني؛ المتوفى سنة ٣٣٢ ه [١٥] .
٤-أحمد بن الحسين؛ أبو الطيّب؛ المتنبي؛ المتوفى سنة ٣٥٤ هـ.
و كانت بينهما علاقة حميمة و صداقة وثيقة، و روى ابن المستوفي عن علي بن حمزة قوله: «صحبت أبا الطيب سنتين و نصف (كذا) ؛ لا أفارقه فيها ليلا و لا نهارا؛ و لا
[٩] معجم الأدباء: ١٣/٢٠٩ و بغية الوعاة: ٣٣٧ و روضات الجنات: ٥/٢٢٩ و تاريخ الأدب العربي لبروكلمان: ٢/١٩٤.
[١٠] معجم الأدباء: ١٣/٢٠٩.
[١١] معجم الأدباء: ١٣/٢٠٨.
[١٢] تاريخ الأدب العربي لبروكلمان: ٢/١٩٤.
[١٣] روى عنه في ديوان أبي طالب و التنبيهات: ٩٦ و ٢٤٧ و ٢٥٨ و ٣١٩ و بقية التنبيهات: ٣٨ و ٦٢ و مواضع أخرى، و سماه «شيخنا» في البقية: ٦٩.
[١٤] روى عنه كثيرا في ديوان أبي طالب: و في التنبيهات: ١٦٣.
[١٥] روى عنه في التنبيهات: ٨٣ و البقية: ٤٠ و ١٦٤ و ١٦٧.