ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٩١ - ذكر إسلام أبي طالب رضي اللّه عنه
١١-
فإن يك قوم سرّهم ما صنعتم # و تحتلبوها لقحة غير باهل [١١]
١٢-
قياما معا مستقبلين رتاجه # لدى حيث يقضي نذره كلّ نافل [١٢]
١٣-
و حيث ينيخ الأشعرون ركابهم # بمفضى البيوت بين ساف و نائل [١٣]
إلى هاهنا من رواية أحمد [١٤] ، و تمامها عن ابن شبيب [١٥] :
١٤-
موسّمة الأعضاد أو قصراتها # محيّسة بين السّديس و بازل [١٦]
١٥-
ترى الودع فيها و الرّخام و زينة # بأعناقها معقودة كالعثاكل [١٧]
١٦-
أعوذ بربّ الناس من كلّ طاعن # علينا بسوء أو بملحق باطل
و في رواية أبي عبيدة: «أو محقّ لباطل» (٢٣/أ) .
١٧-
و من كاشح يسعى لنا بمعيبة # و من ملحق في الدين ما لم يحاول
١٨-
و ثور و ما أرسى ثبيرا مكانه # وراق ليرقى في حراء و نازل [١٨]
١٩-
و بالبيت حقّ البيت من بطن مكة # و باللّه إنّ اللّه ليس بغافل
٢٠-
و بالحجر المسودّ إذ يمسحونه # إذا اكتنفوه بالضّحى و الأصائل
٢١-
و موطئ ابراهيم بالصخر وطأة # على قدميه حافيا غير ناعل [١٩]
[١١] في هف: سيحتلبوها لاقحا غير باهل. و الباهل: الناقة التي لا تشدّ أخلافها فهي مباحة الحلب.
[١٢] النافل-فاعل-: من النافلة و هو التطوّع.
[١٣] في هف: بمفضى السيول من إساف و نائل. و المعروف في اسم الصنم أنه (اساف) بكسر الهمزة و فتحها.
[١٤] يعني به أحمد بن إبراهيم أبا بشر العمّي، و قد روى عنه كثيرا في هذا الديوان.
[١٥] لعله يعني به عافية بن شبيب السعدي البصري المذكور في معجم الأدباء: ١٥/١٤٦.
[١٦] القصرات: جمع قصرة و هي أصل العنق، و السّديس و البازل: من أعمار الإبل، أما (محيّسة) فإن صحّت فهي من حيّس: أي خلط و اتّخذ.
[١٧] الودع: خرزات تنظّم و يتحلّى بها، و العثاكل: جمع العثكال أو العثكول، و أراد العثاكيل فحذف الياء ضرورة.
[١٨] ثور و ثبير و حراء: جبال بمكة المكرمة.
[١٩] في الأصل: قطأة، و التصويب من هف.