ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٩٢ - ذكر إسلام أبي طالب رضي اللّه عنه
٢٢-
و كلّ سحيل حول كعبة ربّنا # فتيلا و ما أبرمنه بالمغازل [٢٠]
٢٣-
و أشواط بين المروتين و زمزم # و ما فيهما من صورة و تماثل [٢١]
٢٤-
و بالمشعر الأقصى إذا عمدوا له # إلا لا إلى مفضى الشّراج القوابل [٢٢]
٢٥-
و توقافهم فوق الجبال عشيّة # يقيمون بالأيدي صدور الرّواحل
٢٦-
و ليلة جمع و المنازل من منى # و ما فوقها من حرمة و منازل
٢٧-
و جمع إذا ما المقربات أجزنه # سراعا كما يخرجن من وقع وابل
٢٨-
و بالجمرة الكبرى إذا قصدوا لها # يؤمّون قذفا رأسها بالجنادل
٢٩-
و كندة إذ هم بالحصاب عشيّة # تجيز لهم حجّاج بكر بن وائل [٢٣]
٣٠-
حليفان شدّا عقد ما احتلفا له # و ردّا عليه عاطفات الوسائل
٣١-
و من حجّ بيت اللّه من كلّ راكب # و من كلّ ذي نذر و من كلّ راجل [٢٤]
٣٢-
(٢٣/ب) و حطمهم سمر الرماح و سرحه # و سيرهم وخد النّعام الجوافل
٣٣-
فهل بعد هذا من معاذ لعائذ # و هل من حليف يتّقى اللّه عاذل
و يروي غيره هاهنا:
٣٤-
أ لم تعلموا أنّ الصحيفة أهلكت # و أنّ الذي جئتم به قول باطل
٣٥-
أطاعوا بنا الأعداء ودّوا لو اننا # تسدّ بنا أبواب ترك و كابل
٣٦-
كذبتم-و بيت اللّه-نترك مكة # و نظعن، إلاّ أمركم في زلازل
و يروى:
[٢٠] السّحيل: الذي يفتل فتلا واحدا، و المبرم: المفتول الغزل طاقين.
[٢١] تماثل: أراد تماثيل فحذف الياء.
[٢٢] إلال: جبل أو حبل من الرمل في عرفات. و الشّراج: مسايل الماء في الأودية، و صحّفت إلى (الشراع) في الأصل، و قوابل: متقابلة.
[٢٣] الحصاب: يريد بها الجمار.
[٢٤] في الأصل: (ندر) و هو من سهو النّسخ.