ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١١٨ - (١/ب)
النّاب: المسنّ من الإبل.
٧-
تنالونه أو تعطفوا دون قتله # صوارم تفري كلّ عظم و مفصل [٩]
أي: تقاتلوا حتّى تثنى السيوف [١٠] .
٨-
و تدعوا بأرحام و أنتم ظلمتم # مصاليت في يوم أغرّ محجّل [١١]
أي: تدعوا بأرحام أنتم قطعتموها.
٩-
فمهلا و لمّا تنتج الحرب بكرها # بيتن تمام أو بآخر [١٢] معجل [١٣]
١٠-
فإنّا متى ما نمرها بسيوفنا # نجالح [١٤] فنعرك من نشاء بكلكل [١٥]
نجالح: أي نكاشف؛ و يقال: نصبر على حالين، و المجلاح من النّوق: التي تصبر [١٦] على الحرّ و البرد.
١١-
و تلقوا ربيع الأبطحين محمدا # على ربوة في رأس عيطاء عيطل [١٧]
أصل العيط: طول العنق ثم استعير، و عيطل: طويلة تامّة (٢٣/أ) .
١٢-
و تأوي إليه هاشم إنّ هاشما # عرانين كعب آخرا بعد أوّل [١٨]
١٣-
فإن كنتم ترجون قتل محمد # فروموا بما جمّعتم نقل يذبل [١٩]
[٩] ورد البيت في السير، و فيه: «تناولون أو تعطلون لقتله» . و ذلك تصحيف.
[١٠] وردت هذه الجملة في الأصل بعد البيت السادس، و قد نقلناها إلى هذا الموضع لتعلّقها به.
[١١] ورد البيت في السير، و فيه: «و تدعو بويل أنتم إن ظلمتم*مقابله في يوم» . و المصاليت: الأشدّاء الماضون، و المحجّل: المشهور.
[١٢] في الأصل: «تأخر» ، و التصويب من السير.
[١٣] ورد البيت في السير، و فيه: «و لما تنجح الحرب» و «و يأتي تماما أو بآخر معجل» . و اليتن: الولاد المنكوس تخرج رجلا المولود قبل رأسه و يديه.
[١٤] في الأصل: تجالح، و التصويب من الشرح التالي للبيت و من ت و س.
[١٥] ورد البيت في السير، و فيه: «و إنا متى» و «تجلجل و تعرك من نشاء» .
[١٦] في الأصل: الذي يصبر، و الصواب ما أثبتنا.
[١٧] ورد البيت في السير بنصّ: «و يعلو ربيع الأبطحين محمد*على ربوة من رأس عنقاء هيكل» .
و ثنّى الأبطحين لأنه ربما كان يعني أبطح مكة و أبطح منى، و في لسان العرب: «منى من الأبطح» .
[١٨] ورد البيت في السير، و فيه: «و يأوي إليها هاشم» و «آخر بعد أول» . و العرانين: الأشراف.
[١٩] ورد البيت في السير.