ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٩٥ - (١/ب)
(٦)
و قال أيضا
٨ *
:
١-
ألا من لهمّ آخر اللّيل منصب # و شعب العصا من قومك المتشعّب [١]
٢-
و جربى أراها من لويّ بن غالب # متى ما تزاحمها الصّحيحة تجرب [٢]
٣-
إذا قائم في القوم قام بخطّة # أقاموا جميعا ثم صاحوا و أجلبوا [٣]
و يروى: «بخطبة» .
٤-
و ما ذنب من يدعو إلى اللّه وحده # و دين قديم [٤] أهله غير خيّب
٥-
و ما ظلم من يدعو إلى البرّ و التّقى # و رأب الثّأى بالرأي لا حين مشعب [٥]
٦-
و قد جرّبوا في ما مضى غبّ أمرهم # و ما عالم أمرا كمن لم يجرّب [٦]
٧-
و قد كان في أمر الصحيفة عبرة # أتاك بها من غائب متعصّب [٧]
[٨] * خرّجنا هذه القصيدة على كتاب السير و المغازي لابن اسحاق: ١٦٣-١٦٤، و قد ورد معظم أبياتها فيه.
[١] ورد البيت في السير.
[٢] ورد البيت مصحّفا في السير، بنصّ: «و حرب أبينا من لوي» و «متى ما تزاحمها الصحيفة تحرب» .
[٣] ورد البيت مصحّفا مشوّها في السير، بنصّ: «إذا ما مشير قام فيها بخطة» «الذؤابة ذنبا و ليس بمذنب» . و في قافية الأصل إقواء.
[٤] كذا في الأصل، و أراد بالقدم هنا أنه دين اللّه الذي أنزله على رسله كافة، و هو التوحيد، و لعله «قويم» .
[٥] ورد البيت في السير بنصّ: «و ما ذنب من يدعو» و «لم يستطع أن يأرب الشعب يأرب» . و رأب الثّأى: إصلاح الفساد.
[٦] ورد البيت في السير.
[٧] ورد البيت في السير، و عجزه فيه: «متى ما يخبر غائب القوم يعجب» .