ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٢٣٥ - نقض الصحيفة
٢-
فيخبرهم أنّ الصحيفة مزّقت # و أن كلّ ما لم يرضه اللّه يفسد
٣-
تداعى لها إفك و سحر مجمّع # و لم يلف [٢٠] سحر آخر الدهر يصعد
و يروى: «فسحر و إفك جمّعا و قطيعة» .
٤-
تداعى لها من ليس فيها بقربه [٢١] # فطائرها في وسطها يتردّد
٥-
و كانت لحقّ [٢٢] وقعة بأثيمة [٢٣] # يقطّع فيها ساعد و مقلّد
٦-
و يظعن أهل ماكثون فيهربوا [٢٤] # فرائصهم من خشية الموت ترعد
٧-
و يترك محروب يقسّم أمره # أ يتهم بعد الغور أو يتنجّد
٨-
فمن يك ذا عزّ بمكة تالد # فعزّتنا في بطن مكة أتلد
٩-
علونا بها و الناس فيها أذلّة # فلم ننفكك [٢٥] نزداد عزا و نحمد
١٠-
و نطعم حتى يترك الناس فضله # إذا جعلت أيدي المقصّر تجمد
١١-
جزى اللّه رهطا بالحجون تتابعوا # على ملأ يهدي لخير و يرشد
١٢-
(٤٠/ب) قعودا لدى ركن الحطيم كأنّهم # مقاولة بل هم أعزّ و أمجد
١٣-
قضوا ما قضوا في ليلهم ثم أصبحوا # على مهل [٢٦] و سائر الناس رقّد
١٤-
و آخر مسرور بنات فؤاده # تحضّ علينا بالمغيب و توقد
١٥-
و سارع فيها كلّ صقر كأنّه # شهاب بكفّي قابس يتوقّد
١٦-
كريم نثاه [٢٧] سيد و ابن سيد # يحضّ على رفد الفقير و يحشد
[٢٠] في الأصل: فلم يلف، و ما أثبتناه من السير و السيرة.
[٢١] ربما كان مراد الشاعر: تداعى لها بسبب قرباه من لم يضع اسمه فيها، و الضمير يعود على الصحيفة. و «طائرها-كما في شرح السهيلي-حظها من الشؤم و الشر» .
[٢٢] في الأصل: أحق، و لعل الصواب ما أثبتنا.
[٢٣] في الأصل: وقعة ياشميه، و ما أثبتناه من السيرة.
[٢٤] في الأصل: و يطعن أهل ماكثون فيرهبوا، و التصويب من السير و السيرة.
[٢٥] في الأصل: ينفكك، و هو من أوهام النّسخ.
[٢٦] في الأصل: على ملأ، و التصويب من هف و السيرة.
[٢٧] في الأصل: ثناه، و النّثا: ما يقال عن الرجل.