ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٠٧ - (١/ب)
٥-
أرى أخوينا من أبينا و أمّنا # إذا سئلا قالا: إلى غيرنا الأمر [٦]
يريد: بني نوفل بن عبد مناف، و عبد شمس بن عبد مناف (١٨/ب) .
٦-
بلى لهما أمر و لكن ترجّما # كما رجمت من رأس ذي العلق الصّخر [٧]
التّرجّم: القول بالظن، لأنه يرمى به على غرر كالحجر، و العلق: الجبل الذي يتعلّق بحجارته في المرقى إليه.
٧-
أخصّ خصوصا عبد شمس و نوفلا # هما نبذانا مثل ما نبذ الجمر [٨]
٨-
و ما ذاك الاّ سؤدد خصّنا به # إله العباد و اصطفانا له الفخر
له: أي للّه.
٩-
هما غمزا للقوم في أخويهما # فقد أصبحا منهم أكفّهم صفر [٩]
١٠-
هما أشركا في المجد من لا أبا له # من الناس إلاّ أن يرسّ له ذكر [١٠]
الرّسّ: الذّكر الخفيّ، أخذ من الرّسّ و هو القبر و البئر.
١١-
رجال تمالوا حاسدين و بغضة # لأهل العلا فبينهم أبدا وتر
١٢-
وليد أبوه كان عبدا لجدّنا # إلى علجة زرقاء جال بها السّحر [١١]
يريد: الوليد بن المغيرة.
١٣-
و تيم و مخزوم و زهرة منهم # و كانوا بنا أولى إذا بغي النّصر [١٢]
١٤-
(١٩/أ) و زهرة كانوا أوليائي و ناصري # و أنتم إذا تدعون في سمعكم وقر
[٦] ورد البيت في السير و السيرة.
[٧] ورد البيت في السير بنصّ: «كما ترجمت من رأس ذي الفلق الصخر» و في السيرة بنصّ: «و لكن تجرجما*كما جرجمت من رأس ذي علق الصخر» .
[٨] ورد البيت في السير و السيرة، و في السيرة: «مثل ما ينبذ الجمر» .
[٩] ورد البيت في السير و السيرة، و فيهما: «هما أغمزا» و «أكفهما صفر» .
[١٠] ورد البيت في السير و السيرة، و في السير: «من لا أخا له» و «إلاّ أن يرش» .
[١١] ورد البيت في السير و فيه: «وليدا أبوه» و «زرقاء جاش بها البحر» .
[١٢] ورد البيت في السير و السيرة برواية: «و كانوا لنا مولى» ، و في السير: «إذا ابتغى النصر» .