ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٠٩ - (١/ب)
(١٥)
و قال
١٠ *
:
١-
حتّى متى نحن على فترة # يا هاشما و القوم في جحفل [١]
أراد: يا هاشماه، و الجحفل: الجيش.
٢-
تدعون بالخيل على رقبة # منّا لدى الخوف و في معزل [٢]
٣-
كالرّجلة السّوداء تغلو بها # سرعانها في سبسب مجهل [٣]
الرّجلة [٤] : الحرّة. و تغلو: من الغلوة. و سرعان كلّ شيء: ما أسرع منه.
٤-
عليهم التّرك على رعلة # مثل القطا القارب للمنهل [٥]
(١٩/ب) الرّعلة: القطعة من الخيل، و الجمع الرّعال، و شبّه البيض بالبصل [٦] ؛ قيل: لاستدارته؛ و قيل: لأنه طبقات.
٥-
يا قوم ذودوا عن جماهيركم # بكلّ مقصال على مسبل [٧]
الجماهير: الأعلام [٨] . مقصال: سيف قطّاع. مسبل: فرس طويل [٩] الذّنب.
[١٠] * خرّجنا هذه المقطوعة على ما ورد منها في السير و المغازي: ١٤٨.
[١] ورد البيت في السير بنصّ: «
على فتنة # يا هاشم و القوم في محفل
» .
[٢] ورد البيت في السير، و فيه: «يدعون بالخيل» .
[٣] ورد البيت في السير بنصّ: «كالرحبة السوداء يعلو بها*سرعانها في سبسب مجفل» .
[٤] في الأصل: «الرحلة» ، و الصواب ما أثبتناه، و منه الحرّة الرّجلاء: و هي التي لا يستطاع المشي فيها لخشونتها و صعوبتها.
[٥] ورد البيت مصحّفا في السير بنصّ: «عليهم الترك على رعله*مثل القطا الشارب المهمل» .
[٦] هذا الكلام تفسير لكلمة (التّرك) الواردة في الشعر، و المراد بها بيض الحديد للرأس، و أشار الشارح بتشبيه البيض بالبصل إلى قول لبيد: «و تركا كالبصل» .
[٧] ورد البيت في السير، و فيه: «بكل مفضال» .
[٨] أي الأشراف من الناس.
[٩] في الأصل: «طول» و هو من سهو النسخ، و قد صحّح كما أثبتنا في ت و س.