ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٣٣ - (١/ب)
١١-
و الى يمينا برّة إنّ زادنا # كثير عليه اليوم غير حرام
١٢-
فلو لا الذي خبّرتم عن محمد # لمكنتم لدينا اليوم غير كرام
١٣-
و أقبل ركب يطلبون الذي رأى # بحيراء رأي العين وسط خيام [١١]
١٤-
فثار اليهم خشية لعرامهم # و كانوا ذوي بغي معا و عرام [١٢]
١٥-
دريس و همّام و قد كان فيهم # زرير [١٣] ، و كلّ القوم غير نيام [١٤]
١٦-
فجاءوا و قد همّوا بقتل محمد # فردّهم عنه بحسن خصام [١٥]
١٧-
بتأويله التّوراة حتى تيقّنوا # و قال [١٦] لهم: رمتم أشدّ مرام [١٧]
١٨-
(٢٩/أ) أ تبغون قتلا للنبي محمد # خصصتم على شؤم بطول أثام
١٩-
و إنّ الذي يختاره منه مانع # سيكفيه منكم كيد كلّ طغام
٢٠-
فذلك من أعلامه و بيانه # و ليس نهار واضح كظلام [١٨]
[١١] ورد البيت في السير، و فيه: «بحيرا من الأعلام وسط خيام» .
[١٢] ورد البيت في السير، و فيه: «ذوي دهي معا و عرام» .
[١٣] كذا في الأصل، و «همّام» هو «تمّام» في كتابي السير و المغازي و سيرة ابن هشام، أما «زرير» فتقدم من أبي هفّان أنه «زبير» و روى عن أبي محلّم أنه «زرير» ، و مثله رواية ابن هشام.
[١٤] ورد البيت في السير، و فيه: «دريسا و تماما» و «زبيرا و كل القوم» .
[١٥] ورد البيت في السير.
[١٦] في الأصل: و قالوا: و التصويب من السير و هو الذي يقتضيه السياق.
[١٧] ورد البيت في السير، و فيه: «حتى تفرقوا*و قال لهم: ما أنتم بطغام» .
[١٨] ورد البيت في السير.