ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٧٣ - (١/ب)
٢٣-
و جمع إذا ما المقربات أجزنه # سراعا كما يفزعن من وقع وابل [٢٩]
٢٤-
و بالجمرة الكبرى إذا صمدوا لها # يؤمّون قذفا رأسها بالجنادل [٣٠]
٢٥-
و كندة إذ ترمي الجمار عشيّة # تجير بها حجّاج بكر بن وائل [٣١]
٢٦-
حليفان شدّا عقد ما احتلفا له # و ردّا عليه عاطفات الذّلائل [٣٢]
الذّليلة: بمنزلة الذّيل.
٢٧-
و حطمهم سمر الرّماح مع الظّبا # و إنفاذهم ما ينتقي كلّ نابل [٣٣]
و أنشد:
ما علّتي و أنا شيخ نابل [٣٤] .
٢٨-
و مشيهم حول البسال و سرحه # و سلميّه وخد النّعام الحوافل [٣٥]
أراد: البيت الحرام، من البسل، و هو من الأضداد (٣/ب) . و السّرح و السّلم:
شجر. و الوخد: مشي النّعام خاصة، و يستعار للجمال. حوافل: مجتمعة مسرعة.
٢٩-
فهل فوق هذا من معاذ لعائذ # و هل من معيذ يتّقي اللّه عاذل [٣٦]
٣٠-
يطاع بنا الأعداء ودّوا لو انّنا # يسدّ بنا أبواب ترك و كابل [٣٧]
[٢٩] ورد البيت في السيرة، و فيها: «كما يخرجن من وقع وابل» ، و جمع: المزدلفة، و في الأصول: «و خمع» و هو تصحيف.
[٣٠] ورد البيت في السيرة.
[٣١] ورد البيت في السيرة بنصّ: (و كندة إذ هم بالحصاب عشية*تجيز بهم... الخ) .
[٣٢] ورد البيت في السيرة، و فيها «عاطفات الوسائل» ، و في ت و س: ما اختلفا له.
[٣٣] ورد البيت في السيرة بنصّ: «سمر الصفاح و سرحه*و شبرقه و خد النعام الجوافل» .
[٣٤] المشطور لعاصم بن ثابت، و قد ورد في سيرة ابن هشام: ٣/١٧٩ و دلائل النبوة: ٣/٣٢٩ و الروض الأنف: ٣/٢٣٣ و الفائق: ٣/٢٠ و اللسان (علل) و (نبل) ، و الرواية فيها: «و أنا جلد نابل» .
[٣٥] تقدمت رواية السيرة للبيت (٢٧) في الهامش (٣٣) ، و فيها (الجوافل) .
[٣٦] ورد البيت في السيرة و الخزانة، و الرواية فيهما: (فهل بعد هذا) ، و القافية في الخزانة: (عادل) و قال في شرحه: بمعنى غير جائر.
[٣٧] ورد البيت في السيرة و الخزانة برواية: (يطاع بنا العدّا و ودّوا) و (تسدّ بنا) ، و ذكر في الخزانة رواية (الأعداء) ، و قال في الشرح: «تسدّ بنا: أي علينا، و الترك و كابل-بضم الباء-: صنفان من العجم» .