ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٠٢ - (١/ب)
(١٢)
و قال:
١-
الحمد للّه الذي قد شرّفا # ٢-قومي و أعلاهم معا و غطرفا
باز غطريف و غطراف: للكريم.
٣-
قد سبقوا بالمجد من تعرّفا # ٤-مجدا تليدا واصلا مستطرفا [١]
تعرّف: أي عرف المجد، و قالوا: من أتى عرفة. واصلا: يصل هذا بهذا.
٥-
لو أن أنف الريح جاراهم هفا [٢] # ٦-أو صار عن مسعاتهم مخلّفا
٧-
كفوا سعاة المى [٣] من تكلّفا # ٨-كانوا لأهل الخافقين سلفا
الخافقان: أطراف الأرض، لأن الريح تخفق فيها. مرّ رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم-بأهل البقيع فقال: أنتم لنا سلف و نحن لكم تبع [٤] .
٩-
و أصبحوا من كلّ خلق خلفا # ١٠-هم أنجم و أبدر لن تكسفا
[١] التليد: الموروث عن الآباء، و المستطرف: المستحدث.
[٢] أنف الريح: أشدّها، و هفا: استطير.
[٣] كذا في الأصل، و لعله (النّيّ) جمع النّيّة التي هي السّفر و العمل و القصد و البعد، و لعل الشاعر عنى بذلك سعاة السفر و العمل في سبيل تحصيل لقمة العيش.
[٤] النص في مسند أحمد: ٥/٣٦٠ «أنتم لنا فرط و نحن لكم تبع» .