ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٠٤ - (١/ب)
(١٣)
و قال أيضا:
١-
ليت شعري مسافر بن أبي عمـ # رو و ليت يقولها المحزون
٢-
أيّ شيء دهاك أو غال مرا # ك؟!و هل أقدمت عليك المنون!
٣-
أنا حاميك مثل آبائي الزّهـ # ر لآبائك التي لا تهون
٤-
ميت صدق على تبالة أمسيـ # ت و من دون ملتقاك الحجون
(١٧/ب) تبالة: عرض من أعراض مكّة [١] .
٥-
بورك الميت الغريب كما بو # رك نضح الرّمّان و الزّيتون
أي: زيد بركة، كقوله تعالى: (أن بورك من في النار و من حولها) [٢] .
النّضح: القليل، و النّضح: الكثير [٣] .
٦-
كنت بي مرّة و فوقك لا فو # ق فقد صرت ليس دونك دون
٧-
كان منك اليقين ليس بشاف # كيف إذ رجّمتك عندي الظّنون
يقول: لا أصدّق باليقين في موتك [٤] .
٨-
كنت مولى و صاحبا صادق الخبـ # رة حقّا و خلّة [٥] لا تخون
[١] تبالة-كما في معجم البلدان-: موضع من أرض تهامة في طريق اليمن، و في معجم ما استعجم:
بقرب الطائف على طريق اليمن من مكة، ثم جاء فيه: ان تبالة من أعمال مكة.
[٢] سورة النمل/٨.
[٣] يعني أن كلمة (النضح) من الأضداد، يراجع تركيب (نضح) في لسان العرب.
[٤] كذا في الأصل، و لعل مراد الشاعر: أن اليقين بسلامة صديقه-و هو بعيد عنه-لم يكن يشفي نفسه من القلق عليه، فكيف و قد أصبح ذلك مظنونا بعد سماع خبر موته.
[٥] الخلّة: الخليل.