ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٢٢٢ - ذكر إسلام أبي طالب رضي اللّه عنه
(٣٣)
أنشدني أحمد قال: أنشدني محمد قال: أنشدني الزّبير [١] ، عن عمّه مصعب [٢] ، عن موسى بن عبد اللّه الحسني [٣] لأبي طالب (٣٤/أ) :
توالى علينا موليانا كلاهما # إذا سئلا قالا: إلى غيرنا الأمر
و ذكر الأبيات [٤] . و زاد فيها:
١-
هما أغمضا للقوم في أخويهما # لقد أصبحت أيديهما و هما صفر [٥]
٢-
فعبد مناف ضاع حلم أبيكم # إذا ما صنعتم ما يضلّ له الفكر
٣-
أ لم تعلموا أنّا بدار مضيعة [٦] # و لا لكم فينا قصاص و لا وتر
٤-
فلا تعجبوا أنّي صبرت عليهم # فصبري و إبقائي لكي يقبل الدّهر
[١] أحمد: هو أبو بشر، و محمد: هو ابن هارون الهاشمي، و الزبير: ابن بكار.
[٢] ابن عبد اللّه، المتوفى سنة ٢٣٦ هـ.
[٣] أظنه موسى بن عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (ع) المترجم في تاريخ بغداد:
١٣/٢٥.
[٤] تقدّم ذكرها تحت الرقم (٢٠) ، و تختلف رواية البيت المذكور هنا عمّا ورد في تلك الرواية.
[٥] ورد هذا البيت في الرواية السابقة بنصّ آخر هو:
هما غمزا للقوم في أخويهما # فقد أصبحت كفّاهما و هما صفر
[٦] كذا في الأصل، و لعله: «مضيفة» ، و المضيفة و المضوفة: الأمر يخاف منه الرجل.