ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٢٣ - (١/ب)
(٢١)
و قال
١١ *
:
١-
ألا من لهمّ آخر اللّيل معتم # طواني و أخرى النجم لمّا تقحّم [١]
٢-
طواني و قد نامت عيون كثيرة # و سامر أخرى قاعد لم ينوّم [٢]
السّمير [٣] : ظلّ القمر، ثم قيل: سامر؛ لأنهم كانوا يهربون إليه إذا سمروا من حرّ القمر، و هو-أيضا-: الفخت، و يقال لدارة القمر: الطّفاوة، و أنشد:
كأنّها البدر في طفاوته # و هالة الشّمس حين تفجؤها [٤]
(٢٥/أ) و هالة الشمس: دارتها، قال رؤبة:
يا هال ذات المنطق النّمنام [٥] # و كفّك المخضّب البنام [٦]
أراد امرأة فسمّاها هالة لنورها. و أراد [٧] البنان فأبدل.
٣-
لأحلام أقوام أرادوا محمدا # بظلم و من لا يتّقي البغي يظلم [٨]
٤-
سعوا سفها و اقتادهم سوء أمرهم [٩] # على خابل من أمرهم غير محكم [١٠]
[١١] * خرّجنا هذه القصيدة على ما روى منها محمد بن اسحاق في السير و المغازي: ١٦٠.
[١] ورد البيت في السير، و فيه: «النجم لم يتقحم» . و معتم: أي مقيم، و طواني: أتاني، و تقحّم النجم:
غيابه و سقوطه.
[٢] ورد البيت في السير، و فيه: «و سائر أخرى ساهر لم ينوم» .
[٣] كذا في الأصل، و هو «السّمر» في لسان العرب و بعض المعجمات الاخرى.
[٤] لم أجد البيت في المعجمات.
[٥] ورد هذا المشطور بهذا النص في ديوان رؤبة: ١٤٤، و أراد الشاعر بـ «النّمنام» الموشّى.
[٦] ورد هذا المشطور و معه المشطور السابق في ديوان رؤبة/الملحق: ١٨٣، و فيه «التمتام» .
[٧] في الأصل: و يريد، و السياق يقتضي ما أثبتنا.
[٨] ورد البيت في السير، و فيه: «و من لا يتقي الظلم يظلم» .
[٩] في الأصل: «سو أمرهم» ، و الصواب ما أثبتنا، و مثله في السير و ت و س.
[١٠] ورد البيت في السير، و فيه: «سوء رأيهم*على قائل من رأيهم غير محكم» ، و الخابل: مشتق من الخبل و الخبال و هو الفساد أو المسّ من الجنون و شبهه.