ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٢٤ - (١/ب)
أي: ما تخيّل لهم من أمرهم، و يروى: «على فائل» [١١] و «على قابل» و «خائل» .
٥-
رجاة أمور لم ينالوا نظامها # و إن نشدوا في كلّ بدو و موسم [١٢]
نشدوا: ذكّروا، من نشدتك اللّه. الموسم: الجمع، لأنّه يسم الأرض بالوطء.
٦-
يرجّون منّا خطّة دون نيلها # ضراب و طعن بالوشيج المقوّم [١٣]
٧-
يرجّون أن نسخى بقتل محمد # و لم تختضب سمر العوالي من الدّم [١٤]
٨-
كذبتم-و بيت اللّه-حتّى تعرّفوا # جماجم تلقى بالحطيم و زمزم [١٥]
٩-
(٢٥/ب) و تقطع أرحام و تنسى حليلة # حليلا و يغشى محرم [١٦] بعد محرم [١٧]
١٠-
و ينهض قوم في الحديد إليكم # يذبّون عن أحسابهم كلّ مجرم [١٨]
١١-
هم الأسد أسد الزّارتين إذا غدت # على حنق لم تخش إعلام معلم
أراد: الزّارة فثنّى. كان الشجاع يعلم بيضته بريشة أو نحوها مما يعرف به إقداما.
١٢-
فيا لبني فهر أفيقوا و لم تقم # نوائح قتلى تدّعي بالتّندّم
من قولهم: نادم سادم: أي حزين، هذا قول أبي عبيدة، و قال الأصمعي: سادم إتباع، قال أبو زيد: هذا كلّه له أصول في كلامهم، و أنشد [١٩] :
أقبح به من ولد و أشقح # مثل جريّ الكلب لم يفقّح
[١١] الفائل: الضعيف الرأي المخطئ الفراسة.
[١٢] ورد البيت في السير، و فيه: «و إن حشدوا في كل نفر و موسم» .
[١٣] ورد البيت في السير، و الوشيج: أصلب الرماح.
[١٤] ورد البيت في السير.
[١٥] ورد البيت في السير، و فيه: «و بيت اللّه لا تقتلونه» .
[١٦] في الأصل: مجرم، و هو من سهو النسخ.
[١٧] ورد البيت في السير، و فيه: «حليلها (كذا) و نغشى محرما بعد محرم» .
[١٨] ورد البيت في السير، و فيه: «و ينهض قوم في الدروع» .
[١٩] الإنشاد شاهد على أن للإتباع أصولا في كلام العرب، و منه: أقبح و أشقح.