ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١١٤ - (١/ب)
٦-
و نحمي حماها كلّ يوم كريهة # و نضرب عن أحجارها [٧] من يرومها [٨]
٧-
بنا انتعش العود الذّويّ و إنما # بأكنافنا تندى و تنمي أرومها [٩]
٨-
(٢١/أ) هم السادة الأعلون في كلّ حالة # لهم صرمة لا يستطاع قرومها [١٠]
٩-
يدين لهم كلّ البرية طاعة # و يكرمهم ملأرض عندي [١١] أديمها [١٢]
[٧] في الأصل: «أهجارها» و هو تصحيف، و قال السهيلي في الروض الأنف: ٢/١١ «و نضرب عن أحجارها من يرومها: أي ندفع عن حصونها و معاقلها، و إن كانت الرواية: أجحارها-بتقديم الجيم- فهو جمع جحر. و الجحر-هنا-مستعار، و إنما يريد: عن بيوتها و مساكنها» .
[٨] ورد البيت في السير بلفظ الأصل، و في السيرة: «عن أجحارها» .
[٩] ورد البيت في السيرة، و فيها: «العود الذواء» . و الأروم: الأصل.
[١٠] الصرمة: الجماعة أو القطعة من الناس، و المعروف فيه «الصّرم» . و القروم: جمع قرم و هو السيد المعظم.
[١١] هكذا وردت كلمة (عندي) في الأصل.
[١٢] أديم الأرض: وجهها، و «ملأرض» أي من الأرض.