ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٨٣ - ذكر إسلام أبي طالب رضي اللّه عنه
(١٧)
و أنشدني-بإسناده-لأبي طالب حين اجتمعت قريش على خلافه [١] :
١-
و ما إن جنينا في قريش عظيمة # سوى أن منعنا خير من وطئ التّربا
٢-
(٢٠/أ) أخا ثقة للنائبات مرزّا # كريما نثاه لا لئيما و لا ذربا [٢]
٣-
فيا أخوينا عبد شمس و نوفلا # فإياكما أن تسعرا بيننا [٣] حربا
٤-
و أن تصبحوا من بعد ودّ و ألفة # أحابيش فيها؛ كلّكم يشتكي النّكبا [٤]
٥-
أ لم تعلموا ما كان في حرب داحس # و رهط أبي يكسوم [٥] إذ ملئوا الشّعبا
٦-
فو اللّه لو لا اللّه لا شيء غيره # لأصبحتم لا تملكون لنا سربا [٦]
[١] روى ابن إسحاق الأبيات الستة الآتية في السير و المغازي: ١٥٠.
[٢] المرزّى: الذي يصيب الناس من ماله و نفعه كثيرا. و نثاه: كانت في الأصل ثناه، و النّثا: ما يقال عن الرجل. و الذّرب: الحادّ السليط اللسان.
[٣] في الأصل: أن تسعرا بكما حربا، و التصويب من السير.
[٤] أحابيش: أي متفرقين فرقا من قبائل شتى. و النّكب: كالنكبة و هي المصيبة من مصائب الدهر.
[٥] أبو يكسوم: كنية أبرهة الأشرم.
[٦] السرب: الطريق. و تقدمت رواية المؤلف لهذا البيت بقافية: (شربا)