ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٧٧ - (١/ب)
و قنفذ بن عمرو بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ.
و هؤلاء كلّهم كانوا يعادون بني هاشم حسدا لهم، لشرفهم السالف (٥/ب) ؛ و لما يروى في الكتب من شرفهم الآخر.
٤٥-
أطاعا بنا الغاوين في كلّ وجهة # و لم يرقبا فينا مقالة قائل [٦٠]
٤٦-
كما قد لهبنا من سبيع و نوفل # و كلّ تولّى معرضا لم يمايل
[٦١]٤٧-
فإن يقتلا أو يمكن اللّه منهما # نكل لهما صاعا بكيل المكايل
[٦٢]٤٨-
و ذاك أبو عمرو أبى غير مغضب # ليظعننا في أهل شاء و جامل
[٦٣]أبو عمرو بن أمية، و كان يقال إنه ابن أمة عبد المطلب، فاستكبر أبو طالب أن يكون ابن أمة أبيه يفعل به هذا الفعل.
٤٩-
يناجي بنا في كلّ ممسى و مصبح # فناج أبا عمرو بنا ثم حامل
[٦٤]المناجاة: الكلام في سر، قال الراجز:
يا قومنا لا تنجون # إنّ مع النّجوى الهون
[٦٥]نجاه ينجوه.
٥٠-
و يقسمنا باللّه ما إن يغشّنا # بلى قد نراه جهرة غير خاتل
[٦٦]يريد: يقسم لنا، تقول العرب: هو يحلفك و يحلف لك.
[٦٠] ورد البيت في السيرة، و صدره فيها: (أطاعا أبيا و ابن عبد يغوثهم) .
[٦١] ورد البيت في السيرة بنصّ: (كما قد لقينا من سبيع) و (معرضا لم يجامل) . و قوله: «لهبنا» .
كناية عن تحمل الشدة، و لم يمايل: أي لم يمالئ.
[٦٢] ورد البيت في السيرة برواية: «فإن يلقيا أو يمكن» «بصاع المكايل» .
[٦٣] ورد البيت في السيرة، و فيها: «أبى غير بغضنا» . و قال السهيلي: «الجامل اسم جمع» و المراد:
الجمال جمع جمل.
[٦٤] ورد البيت في السيرة، و قافيته فيها: «ثم خاتل» . و حامل: من التّحامل.
[٦٥] لم أقف على هذا الرجز في المعجمات.
[٦٦] ورد البيت في السيرة برواية: «و يؤلي لنا باللّه» و «غير حائل» .