ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٧٨ - (١/ب)
٥١-
أضاق عليه بغضنا كلّ تلعة # من الأرض بين أخشب بالأجادل
[٦٧]أخشب مكّة: جانباها، و يقال: جبلاها (٦/أ) .
٥٢-
و سائل أبا الوليد ما ذا حبوتنا # بسعيك فينا مغرضا كالمخاتل
[٦٨]يعني: ابن الوليد بن المغيرة، و كان يكنى أبا الوليد، و له الوليد بن الوليد بن الوليد، و سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم رجلا منهم يقول: الوليد بن الوليد بن الوليد، فقال: جعلتم الوليد حنانا
[٦٩]. و قوله: «مغرضا»
[٧٠]أي تجعلنا غرضا و أنت مختال بذلك من الكبر.
٥٣-
و كنت امرا ممن يعاش برأيه # و رحمته فينا و لست بجاهل
[٧١]٥٤-
و عتبة لا تسمع بنا قول كاشح # حسود كذوب مبغض ذي دغاول
[٧٢]عتبة بن ربيعة بن عبد شمس. و الدّغولة: المنكرة.
٥٥-
و قد خفت إن لم تزد جرهم و ترعووا # نلاقي و نلقى منك إحدى البلابل
تزدجرهم
[٧٣]-تفتعلهم-: من الزّجر. و يروى: «الزّلازل» .
٥٦-
و مرّ أبو سفيان عنّي معرضا # كأنّك قيل في كبار المجادل
[٧٤]المجدل: القصر.
٥٧-
يفرّ إلى نجد و برد مياهه # و يزعم أني لست عنهم بغافل
[٧٥]٥٨-
(٦/ب) و أعلم ألا غافل عن مساءة # كذاك العدوّ عند حقّ و باطل
[٦٧] ورد البيت في السيرة برواية: «بين أخشب فمجادل» . و قال السهيلي: «أراد: الأخاشب و هي جبال مكة، و جاء به على أخشب لأنه في معنى أجبل» .
[٦٨] ورد البيت في السيرة برواية: «معرضا كالمخاتل» .
[٦٩] يراجع في هذا الحديث: الاصابة: ٢/٣٧٢ (ترجمة عبد اللّه بن الوليد بن المغيرة) و اللسان/حنن.
[٧٠] في الأصل: معرضا (بالعين المهملة) ، و الصواب ما أثبتنا.
[٧١] ورد البيت في السيرة.
[٧٢] ورد البيت في السيرة، و فيها: «فعتبة لا تسمع» . و الكاشح: مضمر العداوة.
[٧٣] في الأصل: تزدرجهم، و هو من سهو النّسخ.
[٧٤] ورد البيت في السيرة، و رواية العجز فيها: «كما مرّ قيل من عظام المقاول» . و القيل: الملك.
[٧٥] ورد البيت في السيرة، و فيها: «لست عنكم بغافل» .