ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٨٨ - (١/ب)
(٣)
و قال أيضا
١٠ *
:
١-
أفيقوا بني غالب و انتهوا # عن البغي في بعض ذا المنطق [١]
٢-
و إلاّ فإنّي-إذن-خائف # بوائق في داركم تلتقي [٢]
٣-
تكون لغيركم عبرة # و ربّ المغارب و المشرق [٣]
٤-
(١١/أ) كما نال من كان من قبلكم # ثمود و عاد فمن ذا بقي [٤]
٥-
غداة أتاهم بها صرصر # و ناقة ذي العرش قد تستقي [٥]
٦-
فحلّ عليهم بها سخطة # من اللّه في ضربة الدّوسق [٦]
٧-
غداة يعضّ بعرقوبها # حساما من الهند ذا رونق [٧]
٨-
و أعجب من ذاك من أمركم # عجائب في الحجر الملصق [٨]
٩-
بكفّ الذي قام من حينه # إلى الصّابر الصّادق المتّقي [٩]
[١٠] * خرّجنا هذه المقطوعة على السير و المغازي: ٢١١-٢١٢ (و قد تردد في نسبتها لأبي طالب) و على شرح نهج البلاغة: ١٤/٧٤.
[١] ورد البيت في السير بلفظ الأصل، و في شرح النهج برواية: «من بعض ذا» .
[٢] ورد البيت في السير و شرح النهج. و البوائق: الدّواهي.
[٣] ورد البيت في السير برواية: «تكون لغابركم» .
[٤] ورد البيت في السير و شرح النهج برواية: «كما ذاق من كان» . و في شرح النهج: «و ما ذا بقي» .
[٥] ورد البيت في السير برواية: «بها صرصرا» و «إذ تستقي» . و الصّرصر: الريح الشديدة البرد.
[٦] ورد البيت في السير برواية: «ضربة الأزرق» . و الأزرق: النصل و السنان، أما الدوسق فهو البيت بين الكبير و الصغير.
[٧] ورد البيت في السير برواية: «حسام من الهند ذو رونق» . و يعضّ: يضرب.
[٨] ورد البيت في السير بنص الأصل، و في شرح النهج برواية: «في امركم» .
[٩] ورد البيت في السير و شرح النهج.