ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٨٧ - (١/ب)
(٢)
و قال لرسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم-لما أخافته قريش
٦ *
:
١-
و اللّه لن يصلوا إليك بجمعهم # حتّى أوسّد في التراب دفينا [١]
٢-
فانفذ لأمرك ما عليك غضاضة # فكفى بنا دنيا لديك و دينا [٢]
٣-
و دعوتني و زعمت أنك ناصح # فلقد صدقت و كنت قبل أمينا [٣]
٤-
و عرضت دينا قد علمت بأنّه # من خير أديان البريّة دينا [٤]
٥-
لو لا الملامة أو حذاري سبّة # لوجدتني سمحا بذاك ضنينا [٥]
[٦] * خرّجنا هذه الأبيات هنا على السير و المغازي لمحمد بن اسحاق: ١٥٥ و تفسير مقاتل ابن سليمان:
١/٣٧٠ بالخصوص، لأنهما الأقدم بين المصادر، و قد أشرنا إلى موارد اختلاف الرواية فيها.
[١] ورد في السير و التفسير، و في التفسير: «حتى أغيّب في التراب» .
[٢] ورد في السير برواية: «امض لأمرك» و في التفسير كالأصل، و عجز البيت فيهما: «أبشر و قرّ بذاك منك عيونا» .
[٣] ورد في السير بنصّ: «و علمت أنك ناصح*فلقد صدقت و كنت قديما (كذا) أمينا» و في التفسير بنصّ: «أنك ناصحي*فلقد صدقت و كنت قدما أمينا» كذا.
[٤] ورد في السير برواية: «قد عرفت بأنه» و في التفسير كالأصل.
[٥] ورد في السير برواية: «سمحا لذاك مبينا» و في التفسير بنص: «لو لا الدمامة (كذا) أو أخادن سبة» و «سمحا بذاك مبينا» .
و ورد في الأصل بعد إيراد الأبيات: «خمسة أبيات» ، و مثله في نهاية كل قصائد الديوان و مقطعاته، و أرجح أنه من عمل الناسخ.