ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٠٦ - (١/ب)
(١٤)
و قال
٦ *
:
١-
ألا ليت حظّي من حياطة نصركم # بأن ليس لي نفع لديكم و لا ضرّ [١]
٢-
(١٨/أ) و سار برحلي فاطر الناب جاشم # ضعيف القصيرى لا كبير و لا بكر
جاشم: متكاره على السير. و القصيرى: أضعف الأضلاع [٢] .
٣-
من الخور حثحاث كثير رغاؤه # يرشّ على الحاذين من بوله قطر [٣]
أي: من نتاج الخور و هي الغزار، الواحدة خوّارة. و الحاذان: باطنا الفخذين.
٤-
يخلّف خلف الورد ليس بلاحق # إذا ما علا الفيفاء قيل له: وبر [٤]
قال أبو محلّم: لثقته به أنه يلحق؛ و إن قال: «ليس بلاحق» . و الفيفاء: الصحراء الممتدّة. و الوبرة: دابّة تكون بجبال تهامة، و تجمع وبرا و وبارا، قال جرير:
تطلّى و هي سيّئة المعرّى # بصنّ الوبر تحسبه ملابا [٥]
[٦] * خرّجنا هذه القصيدة على ما ورد منها في السير و المغازي: ١٥٣ و سيرة ابن هشام: ١/٢٨٦-٢٨٧.
و قال ابن هشام في آخرها: «تركنا منها بيتين أقذع فيهما» .
[١] ورد البيت في السير برواية: «ألا ليت حظي من حياطتكم بكر*يرشّ على الساقين من بوله قطر» و في السيرة برواية: «ألا قل لعمرو و الوليد و مطعم*ألا ليت حظي من حياطتكم بكر» .
[٢] أو هي أسفل الأضلاع. و فاطر الناب في البيت: أي طلع نابه.
[٣] ورد البيت في السير برواية: «من الخور حبحاب» و «إذا ما علا الفيفاء تحسبه وبر» و في السيرة برواية: «من الخور حبحاب» و «يرش على الساقين» . و قال السهيلي في الروض الانف: ٢/١٠ «الخور:
الضعاف، و الحبحاب-بالحاء: الصغير، و في حاشية كتاب الشيخ أبي بحر: جبجاب-بالجيم-و فسّره فقال: هو الكثير الهدر» .
[٤] ورد في السيرة، و فيه: «تخلّف خلف الورد» . و قال السهيلي: أي يشبّه بالوبر لصغره، و يحتمل أن يكون أراد: أنه يصغر في العين لعلوّ المكان و بعده.
[٥] ديوان جرير: ٧٣.