ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٧٢ - (١/ب)
١٥-
و بالبيت ركن البيت من بطن مكّة # و باللّه إنّ اللّه ليس بغافل [١٩]
١٦-
و بالحجر المسودّ إذ يمسحونه # إذا اكتنفوه بالضّحى و الأصائل [٢٠]
١٧-و موطئ إبراهيم في الصّخر وطأة # على قدميه حافيا غير ناعل [٢١]
١٨-
و أشواط بين المروتين إلى الصّفا # و ما فيهما من صورة و تماثل [٢٢]
أراد: تماثيل، و كانت على الكعبة تماثيل و صور و أصنام، فألقاها رسول اللّه-صلى اللّه عليه و سلّم-و معه عليّ-صلوات اللّه عليه-، فجعل كلما أومأ رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلم-إلى صنم بيده تهافت، فقال عليّ: كنت أكفى أن أمدّ يدي إليه.
١٩-
و ما حجّ بيت اللّه من كلّ راكب # و من كلّ ذي نذر و من كلّ راجل [٢٣]
٢٠-
و بالمشعر الأقصى إذا عمدوا له # إلا لا إلى مفضى الشّراج القوابل [٢٤]
(٣/أ) إلال: الجبل الذي يقوم عليه الإمام [٢٥] ، و الشّراج: ما يتعلّق بعضه ببعض من الإكام، واحدتها شرجة [٢٦] ، قوابل: متقابلة.
٢١
-و توقافهم فوق الجبال عشيّة # يقيمون بالأيدي صدور الرّواحل [٢٧]
٢٢-
و ليلة جمع و المنازل من منى # و ما فوقها من حرمة و منازل [٢٨]
[١٩] ورد البيت في السيرة و الخزانة و فيهما: «و بالبيت حق البيت» .
[٢٠] ورد البيت في السيرة و الخزانة، و الرواية: «بالحجر الأسود» ، و قال السهيلي: «و بالحجر الأسود:
فيه زحاف يسمى الكف... و الأصائل جمع أصيلة... و الأصيلة لغة معروفة في الأصيل» .
[٢١] ورد البيت في السيرة و الخزانة، و الرواية فيهما: (في الصخر رطبة) .
[٢٢] ورد البيت في السيرة و الخزانة.
[٢٣] ورد البيت في السيرة و الخزانة و فيهما: «و من حجّ» . و القافية في ت و س: راحل.
[٢٤] ورد البيت في السيرة، و المشعر الأقصى-كما بينه السهيلي-: عرفة.
[٢٥] و في لسان العرب: حبل من الرّمل به يقف الناس من عرفات عن يمين الإمام. و قال السهيلي:
«سمّي إلالا لأن الحجيج إذا رأوه ألّوا في السير أي اجتهدوا فيه ليدركوا الموقف» .
[٢٦] لم نجد هذا التفسير لكلمة «الشّراج» في المعجمات و المصادر، و هي فيها مسايل الماء في الأودية.
[٢٧] ورد البيت في السيرة.
[٢٨] ورد البيت في السيرة برواية: «و هل فوقها» .