ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١٣١ - (١/ب)
٨-
حبرا فأخبرهم حديثا صادقا # عنه و ردّ معاشر الحسّاد [٩]
٩-
قوم يهود قد رأوا ما قد رأوا # ظلّ الغمامة ناغري الأكباد [١٠]
١٠-
(٢٨/أ) ثاروا لقتل محمد فنهاهم # عنه و جاهد أحسن التّجهاد [١١]
١١-
و ثنى بحيراء زبيرا فانثنى # في القوم بعد تجاول و تعاد [١٢]
بحيراء الراهب كان يقول: إن محمدا-صلّى اللّه عليه-نبيّ، و كان يخصّ زبيرا هذا لغلظه كان على رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم-و روى أبو محلّم: «زريرا» .
١٢-
و نهى دريسا فانتهى لمّا نهي # عن قول حبر ناطق بسداد [١٣]
دريس-أيضا-أحد الأحبار [١٤] .
[٩] ورد البيت في السير.
[١٠] ورد البيت في السير، برواية: «قوما يهودا قد رأوا ما قد رأى*ظل الغمام و عز ذي الأكياد» .
و نغر عليه: غلى و غضب.
[١١] ورد البيت في السير، و فيه: «ساروا لقتل محمد» و «أجهد أحسن الاجهاد» .
[١٢] ورد البيت في السير، و فيه: «فثنى زبيرا بحيرا فانثنى*في القوم بعد تجادل و بعاد» .
[١٣] ورد البيت في السير، و فيه: «فانتهى عن قوله*حبر يوافق أمره برشاد» .
[١٤] ورد هذا الشرح في الأصل بعد ايراد البيت الحادي عشر، و قد نقلناه إلى هنا لأنه الأولى به.