ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٩٧ - (١/ب)
و قال يرثي أباه:
١-
أبكى العيون و أذرى دمعها دررا # مصاب شيبة بيت الدّين و الكرم
٢-
كان الشجاع الجواد الفرد سؤدده # له فضائل تعلو سادة الأمم
٣-
مضى أبو الحارث [١] المأمول نائله # و المختشى صوله في الناس و النّقم
٤-
هو الرّئيس الذي لا خلق يقدمه # غداة يحمي عن الأبطال بالعلم
٥-
العامر البيت بيت اللّه يملأه # نورا فيجلو كسوف القحط و الظّلم
٦-
ربّ الفراش بصحن البيت تكرمة # بذاك فضّل أهل الفخر و القدم
(١٥/أ) فراش كان يوضع بفناء الكعبة يجلس عليه السادة، و آخر من جلس عليه رسول اللّه-صلّى اللّه عليه و سلّم-و له حديث [٢] ، و كان لهاشم.
٧-
بكت قريش أباها كلّها و على # أيّامها و حماها الثابت الدّعم
٨-
صفيّ بكّي وجودي بالدموع له # و أسعدي يا أميم اليوم بالسّجم [٣]
٩-
تجبك نسوة رهط من بني أسد # و الغرّ زهرة بعد العرب و العجم
١٠-
أ لم يكن زين أهل الأرض كلّهم # و عصمة الخلق من عاد و من إرم
[١] أبو الحارث: كنية عبد المطلب.
[٢] ورد في السير و المغازي: ٦٦ و سيرة ابن هشام: ١/١٧٨ و طبقات ابن سعد: ١/ق ١/٧٤.
[٣] صفيّ و أميم: ترخيم صفيّة و أميمة و هما بنتا عبد المطلب.