ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ٩٦ - (١/ب)
يريد: الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم و علّقوها (١٤/أ) في الكعبة، فمحا اللّه منها موضع عقوقهم.
٨-
محا اللّه منها كفرهم و عقوقهم # و ما نقموا من صادق القول منجب [٨]
٩-
و أصبح ما قالوا من الأمر باطلا # و من يختلق ما ليس بالحقّ يكذب [٩]
١٠-
فأمسى ابن عبد اللّه فينا مصدّقا # على ساخط من قومنا غير معتب [١٠]
١١-
فلا تحسبونا خاذلين محمدا # لدى غربة منّا و لا متقرّب [١١]
١٢-
ستمنعه منّا يد هاشميّة # مركّبها في المجد خير مركّب [١٢]
١٣-
و ينصره اللّه الذي هو ربّه # بأهل العقير أو بسكّان يثرب
العقير: مدينة بالبحرين.
١٤-
فلا و الذي يحدي له كلّ مرتم # طليح بجنبي نخلة فالمحصّب [١٣]
١٥-
يمينا صدقنا اللّه فيها و لم نكن # لنحلف بطلا بالعتيق المحجّب [١٤]
١٦-
نفارقه حتى نصرّع حوله # و ما بال تكذيب النبيّ المقرّب
١٧-
فيا قومنا لا تظلمونا فإنّنا # متى ما نخف ظلم العشيرة نغضب
١٨-
(١٤/ب) و كفّوا إليكم من فضول حلومكم # و لا تذهبوا من رأيكم كلّ مذهب
١٩-
و لا تبدءونا بالظلامة و الأذى # فنجزيكم ضعفا مع الأمّ و الأب
أي: مع رحم الأمّ و الأب.
[٨] ورد البيت في السير بنصّ: «و ما نقموا من باطل الحق معرب» . و المنجب: المنتخب.
[٩] ورد البيت في السير.
[١٠] ورد البيت في السير برواية: «و أمسى» و «على سخط من قومنا» .
[١١] ورد البيت مصحّفا في السير، بنصّ: «فلا تحسبوا يا مسلمين محمدا*لذي عربة منّا و لا متغرب» .
[١٢] ورد البيت في السير بنصّ: «مركّبها في الناس» .
[١٣] مرتم: ملقى على الأرض من التعب و الكلال. و الطليح: المعيي. و نخلة: موضع بين مكة و الطائف يقال له: بطن نخلة. و المحصّب: موضع رمي الجمار بمنى، أو هو بين مكة و منى.
[١٤] العتيق المحجّب: البيت الحرام، و منه: حجابة البيت.