ديوان أبي طالب بن عبد المطلب - المهزمي، ابو هفان - الصفحة ١١٧ - (١/ب)
(١٩)
و قال
٩ *
:
١-
ألا أبلغا عنّي لويّا رسالة # بحقّ و ما تغني رسالة مرسل [١]
٢-
بني عمّنا الأدنين تيما تخصّهم # و اخواننا من عبد شمس و نوفل [٢]
٣-
أ ظاهرتم قوما علينا أظنّة # و أمر غويّ من غواة و جهّل [٣]
٤-
يقولون: إنّا قد قتلنا [٤] محمّدا # أقرّت نواصي هاشم بالتّذلّل [٥]
يعني: إن كان كذلك.
٥-
كذبتم-و بيت اللّه-يثلم ركنه # و مكة و الإشعار في كلّ معمل [٦]
و يروى: «يلثم ركنه» أي ركن البيت، و يثلم ركنه: أي ركن محمد-صلّى اللّه عليه و على آله-. الإشعار: علامة الهدي، قال الأصمعي: جاءت أمّ معبد الجهنيّ إلى الحسن (٢٢/ب) فقالت: يا ابن ميسان: إنك قد أشعرت ابني [٧] .
٦-
و بالحجّ أو بالنّيب تدمى نحوره # بمدماه و الرّكن العتيق المقبّل [٨]
[٩] * خرّجنا هذه القصيدة على ما روى محمد بن اسحاق من أبياتها في السير و المغازي: ١٥٧-١٥٨.
[١] ورد البيت في السير.
[٢] ورد البيت في السير، و فيه: «و اخوتنا من عبد شمس» .
[٣] ورد البيت في السير بنصّ: «علينا ولاية*و أمر غوي» . و في الأصل: «من غواة و جاهل» و التصويب من السير.
[٤] لم تنقط التاء في الأصل، و في ت و س: قبلنا، و ما أثبتناه من السير و هو الذي يقتضيه سياق الأبيات.
[٥] ورد البيت في السير، و فيه: «يقولون إن قد قتلنا» .
[٦] المعمل: الطّريق اللحب المسلوك، و يريد بذلك الطرق التي يسلكها الحجاج المشعرون لهديهم. و ربما كان الصواب: «يعمل» . و اليعملة من الإبل: النجيبة السريعة المطبوعة على العمل.
[٧] لسان العرب (شعر) .
[٨] ورد البيت في السير بنصّ: «كذبتم و ربّ الهدي تدمى نحورها*بمكة و الركن العتيق المقبّل» .