تاريخ الأمم و الملوك - الطبري، ابن جرير - الصفحة ٤١ - سنه اثنتين و خمسين و مائه
ثم دخلت
سنه اثنتين و خمسين و مائه
(ذكر الخبر عن الاحداث التي كانت فيها) فمن ذلك ما كان من قتل الخوارج فيها معن بن زائده الشيبانى ببست سجستان.
و فيها غزا حميد بن قحطبه كابل، و كان المنصور ولاه خراسان في سنه ثنتين و خمسين و مائه و غزا- فيما ذكر- الصائفه عبد الوهاب بن ابراهيم و لم يدرب.
و قيل ان الذى غزا الصائفه في هذه السنه محمد بن ابراهيم.
و فيها عزل المنصور جابر بن توبه عن البصره، و ولاها يزيد بن منصور.
و فيها قتل ابو جعفر هاشم بن الاشتاخنج، و كان عصى و خالف في إفريقية، فحمل اليه هو و ابن خالد المروروذى، فقتل ابن الاشتاخنج بالقادسية، و هو متوجه الى مكة.
و حج بالناس في هذه السنه المنصور، فذكر انه شخص من مدينه السلام في شهر رمضان، و لا يعلم بشخوصه محمد بن سليمان، و هو عامله على الكوفه يومئذ، و لا عيسى بن موسى و لا غيرهما من اهل الكوفه حتى قرب منها.
و فيها عزل يزيد بن حاتم عن مصر و وليها محمد بن سعيد.
و كان عمال الأمصار في هذه السنه هم العمال في السنه الخالية الا البصره فان عاملها في هذه السنه كان يزيد بن منصور، و الا مصر فان عاملها كان في هذه السنه محمد بن سعيد