الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٩٩ - ٤٠ المتن
و آله. فانسلّ علي (عليه السلام) من تحت ثيابه و قال: أعظم اللّه أجوركم في نبيكم، فقد قبضه اللّه إليه.
فارتفعت الأصوات بالضجة و البكاء، فقيل لأمير المؤمنين (عليه السلام): ما الذي ناجاك به رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) حين أدخلك تحت ثيابه؟ فقال: علّمني ألف باب، يفتح لي كل باب ألف باب.
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٥٠٧ ح ٩، عن أمالي الصدوق.
٢. أمالى الصدوق: ص ٣٧٦، على ما في بحار الأنوار.
الأسانيد:
في أمالي الصدوق: الطالقاني، عن محمد بن حمدان الصيدلاني، عن محمد بن مسلم الواسطي، عن محمد بن هارون، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن عبد اللّه زيد الجرمي، عن ابن عباس، قال.
٤٠ المتن:
عن سلمان الفارسي أنه قال: أتيت عليا و هو يغسّل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، و قد كان أوصى أن لا يغسله غير علي (عليه السلام) و أخبر عنه أنه لا يريد أن يقلّب منه عضوا إلا قلّب له، و قد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): من يعينني على غسلك يا رسول اللّه؟ قال: جبرئيل.
فلما غسّله و كفّنه أدخلني و أدخل أبا ذر و المقداد و فاطمة و حسنا و حسينا (عليهم السلام). فتقدّم و صففنا خلفه و صلى عليه، و عائشة في الحجرة لا تعلم، قد أخذ جبرئيل ببصرها. ثم أدخل عشرة من المهاجرين و عشرة من الأنصار فيصلّون و يخرجون حتى لم يبق أحد من المهاجرين و الأنصار إلا صلى عليه ...