الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٧٢ - ٢٢ المتن
شفير القبر تنحدر دموعها في القبر، و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يتلقّاه بثوبه، قائما يدعو. قال: إني لأعرف ضعفها و سألت اللّه عز و جل أن يجيرها من ضمة القبر.
المصادر:
١. فروع الكافي: ج ٣ ص ٢٤١ رقم ١٨.
٢. بحار الأنوار: ج ٦ ص ٢٦٦ ح ١١٣، عن فروع الكافي.
٣. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١٦٤ ح ٢٤، عن فروع الكافي.
الأسانيد:
في الكافي: حميد بن زياد، عن الحسن بن محمد بن سماعة، عن غير واحد، عن أبان عن أبي بصير، عن أحدهما (عليهما السلام).
٢٢ المتن:
عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت عند أبي جعفر (عليه السلام) إذا استأذن عليه رجل، فأذن له فدخل عليه فسلّم، فرحب به أبو جعفر (عليه السلام) و أدناه و سأله. فقال الرجل: جعلت فداك، إني خطبت إلى مولاك فلان بن أبي رافع ابنته فلانة فردّني و رغب عني و ازدرأني لدمامتي و حاجتي و غربتي، و قد دخلني من ذلك غضاضة هجمة [١] عضّ لها قلبي، تمنّيت عندها الموت. فقال أبو جعفر (عليه السلام): اذهب فأنت رسولي إليه و قل له: يقول لك محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: زوّج منحج بن رباح مولاي ابنتك فلانة و لا تردّه.
قال أبو حمزة: فوثب الرجل فرحا مسرعا برسالة أبي جعفر (عليه السلام). فلما أن توارى الرجل قال أبو جعفر (عليه السلام): إن رجلا كان من أهل اليمامة يقال له «جويبر»، أتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) منتجعا للإسلام، فأسلم و حسن إسلامه. و كان رجلا قصيرا دميما محتاجا عاريا، و كان من قباح السودان. فضمّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لحال غربته و عراه و كان يجرى عليه طعامه صاعا من تمر بالصاع الأول، و كساه شملتين، و أمره أن يلزم المسجد و يرقد فيه بالليل.
[١]. أي الذلة التي أحستها بغتة من قول الرجل.