الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦٠ - المصادر
العرش، نسبح اللّه عز و جل و نقدّسه و نمجّده.
قال: قلت: على أي مثال؟ قال: أشباح نور حتى إذا أراد اللّه تعالى أن يخلق صورنا صيّرنا عمود نور، ثم قذفنا في صلب آدم، ثم أخرجنا إلى أصلاب الآباء و أرحام الأمهات، لا يصيبنا نجس الشرك و لا سفاح الكفر، يسعد بنا قوم، و يشقى بنا آخرون.
فلما صيّرنا إلى صلب عبد المطلب، أخرج ذلك النور فشقّه نصفين فجعل نصفه في صلب عبد اللّه و نصفه في صلب أبي طالب. ثم أخرج النصف الذي لي إلى آمنة، و النصف الآخر إلى فاطمة بنت أسد. فأخرجتني آمنة، و أخرجت فاطمة عليا.
ثم أعاد اللّه عز و جل العمود إليّ، فخرجت مني فاطمة (عليها السلام).
ثم أعاد اللّه عز و جل العمود إلى علي، فخرج الحسن و الحسين. فما كان من نور علي صار في الحسن، و ما كان من نوري صار في ولدي الحسين. فهو ينتقل في الأئمة من ولده إلى يوم القيامة.
المصادر:
١. نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة للطبري الإمامي: ص ٨٠ ح ١.
٢. علل الشرائع: ج ١ ص ٢٠٨ ح ١١.
٣. دلائل الإمامة للطبري الإمامي: ص ٥٩.
٤. إثبات الهداة: ج ٢ ص ٤٥٠ ح ١٣٥١، على ما في هامش نوادر المعجزات ص ٨١.
٥. مدينة المعاجز: ص ٢٠٣، و ص ٢٣٧، عن دلائل الإمامة.
٦. حلية الابرار في فضائل محمد و آله الأطهار: ج ١ ص ٤٩٣، عن دلائل الإمامة.
٧. بحار الأنوار: ج ١٥ ص ٧ ح ٧.
٨. بحار الأنوار: ج ٥٧ ص ٤٣ ح ١٦ شطرا من الحديث، و ص ١٧٥ ح ١٣٤ شطرا من الحديث.
٩. بحار الأنوار ج ٣٥ ص ٣٤ ح ٣٢ جميعا عن علل الشرائع بتفاوت يسير.
٨. درر الفضائل لمحمد بن الحسن بن أبي القاسم الآشتياني (مخطوط): فصل تزويج النور بالنور بتفاوت يسير.
٩. الدمعة الساكبة: ج ١ ص ١١٠ عن علل الشرائع.
١٠. ناسخ التواريخ: مجلد حياة سيد الشهداء (عليه السلام): ج ٤ ص ٣٢ عن دلائل الأئمة (عليهم السلام).