الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٨٦ - ١٨ المتن
المصادر:
١. تجهيز الجيش للعظيمآبادي: ص ٩٩، على ما في الإحقاق، نقلا عن كتاب مدح الخلفاء الراشدين.
٢. مدح الخلفاء الراشدين لعز الدين، على ما في الإحقاق، نقلا عن تجهيز الجيش.
٣. إحقاق الحق و إزهاق الباطل: ج ١٠ ص ١٢ عن تجهيز الجيش.
١٧ المتن:
قال العمراوي في تكلم فاطمة (عليها السلام) مع أمها في بطنها: فلما سأله الكفار أن يريهم انشقاق القمر، و قد بان لخديجة حملها بفاطمة (عليها السلام) و ظهر و قالت خديجة: وا خيبة من كذب محمدا و هو خير رسول و نبي؛ فنادت فاطمة (عليها السلام) من بطنها: «يا أماه، لا تحزني و لا ترهبي، فإن اللّه مع أبي».
فلما تم أمد حملها و انقضى وضعت فاطمة (عليها السلام) فأشرق بنور وجهها الفضاء.
المصادر:
١. الروض الفائق للعمراوي: ص ٢١٤، على ما في الإحقاق.
١٨ المتن:
روي أنه لما كان وقت حملها نزل جبرئيل بأمر اللّه تعالى، فأمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يترك المخالطة مع الناس و يختار الخلوة و العزلة و يشتغل بعبادة اللّه سبحانه، و لا يأكل من طعام أهل الدنيا و لو لقمة و لا يشرب من مياههم و لو شربة، بل يكون صائما أبدا و يفطر برطب الجنة أو تينها أو تفاحها إلى أن انعقد النطفة من طعام الجنة، بعد أن تكوّن أصل تلك النطفة في ليلة الإسراء بأكل هذه الطيبات، على ما مرّ في تسميتها بالإنسية الحوراء.
و في ليلة المتممة للأربعين قارب (صلّى اللّه عليه و آله) مع خديجة أم المؤمنين قبل عشاء الآخرة، فانعقدت تلك النطفة النورية. فولدتها بعد تسعة أشهر من الحمل في متمم العشرين