الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٣ - ٥ المتن
أخاه أمية بن أبي حذيفة بن المغيرة و قتل أرطاة بن شرحبيل، و قتل هشام بن أمية، و قتل عمرو بن عبد اللّه الجمحي و بشر بن مالك، و قتل صوأبا مولى بني عبد الدار.
و كان الفتح له، و رجوع الناس من هزيمتهم إلى النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بمقامه يذب عنه دونهم، و توجه العتاب من اللّه تعالى إلى كافتهم لهزيمتهم يومئذ سواه و من ثبت معه من رجال الأنصار و كانوا ثمانية نفر، و قيل: أربعة أو خمسة.
و في قتله (عليه السلام) من قتل يوم أحد و عنائه في الحرب و حسن بلائه يقول الحجاج بن علاط السلمي:
للّه أي مذبب عن حزبه * * * أعني ابن فاطمة المعم المخولا [١]
جادت يداك له بعاجل طعنته * * * تركت طليحة للجبين مجدلا
و شددت شدة باسل، فكشفتهم * * * بالسفح إذ يهوون أسفل أسفلا
و عللت سيفك بالدماء و لم يكن * * * لترده حران حتى ينهلا
المصادر:
١. الإرشاد للمفيد: ص ٨٨.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ٨٧ ح ١٧، عن الإرشاد.
الأسانيد:
في الإرشاد: روى الحسن بن محبوب، قال: حدثنا جميل بن صالح، عن أبي عبيدة عن أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليه السلام).
٥ المتن:
قال الشيخ أبو علي الفضل بن الحسن الطبرسي: و في كتاب أبان بن عثمان: أنه لما انتهت فاطمة (عليها السلام) و صفية إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و نظرتا إليه، قال لعلي (عليه السلام): أما عمتي فأحبسها
[١]. المعم المخول: الكثير الأعمام و الأخوال.