الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٧ - ٨ المتن
٧ المتن:
قال النباطي البياضي: و أما فضل فاطمة (عليها السلام) على غيرها من بناته و غيرها، فمشهور بأقوال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) فيها ... إلى أن قال: و إن خديجة هجرتها نساء قريش عند ولادتها لأجل تزويجي بها فتولى أمرها حواء و آسية و كلثم أخت موسى و مريم. فلما وضعت فاطمة (عليها السلام) وقعت ساجدة نحو القبلة رافعة إصبعها ناطقة بالشهادتين.
المصادر:
الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم: ج ١ ص ١٧٠.
٨ المتن:
قال أبو عزيز الخطي: و في نقل عن سلمان الفارسي أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال له: يا سلمان، ليلة أسري بي إلى السماء طاف بي جبرئيل في السموات، ثم في الجنان. فبينما أنا أدور في قصورها و بساتينها إذا شممت رائحة طيبة فأعجبتني، فقلت: يا جبرئيل، ما هذه الرائحة التي علت على روائح الجنة؟ فقال: يا محمد، هي تفاحة خلقها اللّه تعالى منذ ثلاثمائة عام لا ندري ما يريد منها.
فبينما أنا كذلك و إذا بملائكة قد أقبلوا و معهم تلك التفاحة؛ فقالوا: يا محمد، إن ربك يقرئك السلام و قد أتحفك بهذه التفاحة. قال (صلّى اللّه عليه و آله): فأخذتها فوضعتها عند جناح جبرئيل (عليه السلام).
فلما هبطت إلى الأرض أكلتها، فجمع اللّه ماءها في ظهري فغشيت خديجة، فحملت بفاطمة من ماء تلك التفاحة.
قال: فلما حملت خديجة بفاطمة (عليها السلام) لم تر وجعا و لا ألما، بل تجد سعة و راحة:
و كانت فاطمة (عليها السلام) تحدثها في بطنها و تؤنسها في وحدتها، و كانت يهتف بها الهاتف