الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٤١ - ٢٤ المتن
الأسانيد:
١. في ميزان الاعتدال: الحسين بن عبيد اللّه بن الخطيب الأبزاري البغدادي منقار، حدثنا زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر مرفوعا.
٢. في لسان الميزان: الحسين بن عبيد اللّه بن الخطيب الأبزاري البغدادي منقار: عمرو بن زياد الثوباني، قال الدراوردي، عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر، مرفوعا.
٢٣ المتن:
و في الحديث: أن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) دخل على فاطمة و هي في مصلاها، و خلفها جفنة تفور دخانها. فأخرجت فاطمة الجفنة فوضعتها بين أيديهما. قال علي (عليه السلام): أنى لك هذا؟
قالت: هو من فضل اللّه و رزقه، إن اللّه يرزق من يشاء بغير حساب.
و رزق مريم من الجنة و خلق فاطمة (عليها السلام) من رزق الجنة.
و في الحديث: فناولني جبرئيل رطبة من رطبها فأكلتها، فتحوّلت ذلك نطفة في صلبي.
المصادر:
١. مناقب آل أبي طالب: ج ٣ ص ٣٦٠.
٢. بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ٥٠ عن مناقب آل أبي طالب.
الأسانيد:
محمد بن شهرآشوب السروي رواه مرفوعا عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله).
٢٤ المتن:
قال أبو عزيز الخطي: فلما بعث النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و خلا من مبعثه خمس سنين و أراد اللّه تعالى أن يخلق صفوته فاطمة الزهراء (عليها السلام) بنت المصطفى (صلّى اللّه عليه و آله) عرج بالنبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى السماء.