الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٣٥ - ١٠ المتن
٩ المتن:
قال ابن قيم الجوزية في ذكر أولاده (صلّى اللّه عليه و آله): أولهم القاسم، و به كان يكنى. مات طفلا، و قيل: عاش إلى أن ركب الدابة و سار على النجيبة. ثم زينب، و قيل: هي أسنّ من القاسم، ثم رقية و أم كلثوم و فاطمة (عليها السلام)، و قد قيل في كل واحدة منهن أنها أسنّ من أختيها، و قد ذكر عن ابن عباس أن رقية أسنّ الثلاث، و أم كلثوم أصغرهن.
ثم ولد عبد اللّه، و هل ولد بعد النبوة أو قبلها فيه اختلاف، و صحّح بعضهم أنه ولد بعد النبوة، و هل هو الطيب و الطاهر أو هما غيره؟ على قولين، الصحيح أنهما لقبان له.
المصادر:
زاد المعاد في هدى خير العباد لابن القيم: ج ١ ص ٤٠.
١٠ المتن:
قال القزويني بعد ذكر الأحاديث في ولادتها (عليها السلام): ... بعد الاطلاع على هذه الأحاديث و لو بصورة موجزة يتضح لنا أن ولادة السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) كانت بعد المبعث؛ إذ لم يكن قبل المبعث معراج و لا هبوط جبرئيل و لا ميكائيل على النبي (صلّى اللّه عليه و آله) بالوحي.
و بهذا ينكشف لنا تزوير الأقوال المصرحة بولادتها قبل المبعث بخمس سنين، و أن القائلين بذلك لهم غاية تدفعهم و هدف يدعوهم إلى اختلاق هذا القول، و هو نسف الأحاديث الواردة حول نزول الطعام من السماء و انعقاد نطفة السيدة فاطمة (عليها السلام) من أطعمة الجنة و ثمارها.
و هدف آخر و هو أنهم يحاولون أن يثبتوا أن فاطمة الزهراء (عليها السلام) كانت مزهودا فيها، و لا يرغب فيها أحد، و لهذا بلغت من العمر ثمانية عشر سنة على زعمهم و لم يخطبها أحد في خلال تلك الفترة.