الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٥ - ٣١ المتن
باسمه و اسم أبيه». فقام يتوكّأ على مهين. [١]
قال: فخرجت فاطمة (عليها السلام) في نسائها، فصلّت على أختها.
المصادر:
١. الخرائج و الجرائح، على ما في بحار الأنوار.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١٥٨ ح ١٩، عن الخرائج.
الأسانيد:
في الخرائج: روى قطب الدين عن محمد بن عبد الحميد، عن عاصم بن حميد، عن يزيد بن خليفة، قال.
٣١ المتن:
عن يزيد بن خليفة، قال: سأل عيسى بن عبد اللّه أبا عبد اللّه (عليه السلام): و أنا حاضر فقال: تخرج النساء إلى الجنازة و كان متكئا فاستوى جالسا، ثم قال (عليه السلام): إن الفاسق عليه لعنة اللّه آوى عمه المغيرة بن أبي العاص- و كان ممن نذر [٢] رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) دمه- فقال لابنة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
«لا تخبري أباك بمكانه»- كأنه لا يوقن أن الوحي يأتي محمدا- فقالت: ما كنت لأكتم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) عدوّه، فجعله بين مشجب له و لحفه بقطيفة، فأتى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) الوحي فأخبره بمكانه، فبعث إليه عليا (عليه السلام) و قال: «اشتمل على سيفك و ائت بيت ابنة عمك، فإن ظفرت بالمغيرة فاقتله». فأتى البيت فجال فيه فلم يظفر به، فرجع إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فأخبره فقال: يا رسول اللّه، لم أره. فقال: إن الوحي قد أتاني فأخبرني إنه في المشجب!
و دخل عثمان بعد خروج علي (عليه السلام) فأخذ بيد عمه فأتى به النبي (صلّى اللّه عليه و آله)، فلما رآه أكبّ و لم يلتفت إليه،- و كان نبي اللّه حنينا كريما- فقال: يا رسول اللّه، هذا عمي، هذا المغيرة بن أبي العاص و قد و الذي بعثك بالحق آمنته.
[١]. «مهين» اسم مولى عثمان.
[٢]. أي هدر.