الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠٢ - ٦ المتن
السهمي: قد انقطع ولده فهو أبتر، فأنزل اللّه تعالى: «إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ». [١]
و عن جبير بن مطعم، قال: مات القاسم و هو ابن سنتين، و قيل: سنة. و قيل: إن القاسم و الطيب عاشا سبع ليال، و مات عبد اللّه بعد النبوة بسنة و أما إبراهيم فولد سنة ثمان من الهجرة، و مات و له سنة و عشرة أشهر و ثمانية أيام.
قيل: كان بين كل ولدين لخديجة سنة، و قيل: إن الذكور من أولاده ثلاثة، و البنات أربع، أولهن زينب، ثم القاسم، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة، ثم رقية، ثم عبد اللّه و هو الطيب و الطاهر، ثم إبراهيم، و يقال: إن أولهم القاسم، ثم زينب، ثم عبد اللّه، ثم رقية، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة.
و أما بناته فزينب كانت زوجة أبي العاص و اسمه القاسم بن ربيع، و كان لها منه ابنة اسمها أمامة، فتزوّجها المغيرة بن نوفل ثم فارقها، و تزوّجها علي (عليه السلام) بعد وفاة فاطمة (عليها السلام)، و كانت أوصت بذلك قبل فوتها، و توفّيت زينب سنة ثمان من الهجرة، و قيل: إنها ولدت من أبي العاص ابنا اسمه علي و مات في ولاية عمر، و مات أبو العاص في ولاية عثمان، و توفيت أمامة سنة خمسين.
و رقية كانت زوجة عتبة بن أبي لهب، فطلّقها قبل الدخول بأمر أبيه و تزوّجها عثمان في الجاهلية فولدت له ابنا سماه عبد اللّه، و به كان يكنى، و هاجرت مع عثمان إلى الحبشة ثم هاجرت معه إلى المدينة، و توفيت سنة اثنتين من الهجرة و النبي (صلّى اللّه عليه و آله) في غزوة بدر، و توفي ابنها سنة أربع و له ست سنين و يقال: نقره ديك على عينيه فمات.
و أم كلثوم تزوجها عتيبة بن أبي لهب و فارقها قبل الدخول، و تزوجها عثمان بعد رقية سنة ثلاث، و توفّيت في شعبان سنة سبع.
و فاطمة (عليها السلام) تزوجها علي (عليه السلام) سنة اثنتين من الهجرة، و دخل بها منصرفه من بدر، و ولدت له حسنا و حسينا و زينب الكبرى و أم كلثوم الكبرى، و انتشر نور النبوة و العصمة حسبا و نسبا من ذرياتها. و توفيت بعد وفاة أبيها صلوات اللّه عليهما بمائة يوم، و قيل: توفيت
[١]. سورة الكوثر: الآية ٣.