الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٣ - ٣٠ المتن
فقال: يا محمد، إن ربك يقرأ عليك السلام و يقول: لست أجمعهما فافد أحدهما بصاحبه، فنظر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إلى إبراهيم فبكى، و نظر إلى الحسين (عليه السلام) فبكى، و قال: إن إبراهيم أمه أمة، و متى مات لم يحزن عليه غيري، و أم الحسين فاطمة و أبوه علي ابن عمي لحمي و دمي، و متى مات حزنت ابنتي، و حزن ابن عمي و حزنت أنا عليه، و أنا أوثر حزني على حزنهما. يا جبرئيل، يقبض إبراهيم فديته للحسين.
قال: فقبض بعد ثلاث، فكان النبي (صلّى اللّه عليه و آله) إذ رأى الحسين مقبلا قبّله و ضمّه إلى صدره و رشف ثناياه و قال: فديت من فديته بابني إبراهيم.
المصادر:
١. المناقب لابن شهرآشوب: ج ٢ ص ١٣٤، على ما في بحار الأنوار.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١٥٣ ح ٧، عن المناقب.
٣. الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف: ج ١ ص ٥٢، على ما في بحار الأنوار.
الأسانيد:
المناقب: عن تفسير النقاش بأسناده عن سفيان الثوري، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس، قال.
٣٠ المتن:
عن يزيد بن خليفة، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) قاعدا، فسأله رجل من القميين:
أ تصلّي النساء على الجنائز؟ فقال: إن المغيرة بن أبي العاص ادّعى أنه رمى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فكسر رباعيته و شقّ شفتيه و كذب، و ادّعى أنه قتل حمزة و كذب.
فلما كان يوم الخندق ضرب على أذنيه فنام فلم يستيقظ حتى أصبح فخشي أن يؤخذ، فتنكّر و تقنّع بثوبه و جاء إلى منزل عثمان يطلبه و تسمّى باسم رجل من بني سليم كان يجلب إلى عثمان الخيل و الغنم و السمن. فجاء عثمان فأدخله منزله