الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٥٩ - ٨ المتن
محترقة، و كان (صلّى اللّه عليه و آله) بعد يداوي الجرح في وجهه بعظم بال حتى يذهب أثره، و مكث يجدوهن ضربة ابن قميئة على عاتقه شهرا أو أكثر من شهر. [١]
المصادر:
١. بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ١٠٢ ح ٢٩، عن كشف الغمة.
٢. كشف الغمة: ج ١ ص ١٨٩.
٣. مسند أحمد حنبل، على ما في بحار الأنوار.
الأسانيد:
في مسند أحمد: عن أبي حازم عن سهل.
٧ المتن:
قال ابن الأثير: و قاتل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم أحد قتالا شديدا، فرمى بالنبل حتى فنى نبله و انكسرت سية قوسه و انقطع وتره. و لما جرح رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) جعل علي (عليه السلام) ينقل له الماء في درقته من المهراس و يغسله، فلم ينقطع الدم. فأتت فاطمة (عليها السلام) و جعلت تعانقه و تبكي، و أحرقت حصيرا و جعلت على الجرح من رمادة فانقطع الدم ...
المصادر:
١. الكامل في التاريخ: ج ٢ ص ١٠٩.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ١٤٤ ح ٥٢، عن كامل ابن الأثير.
٨ المتن:
خرج رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يوم أحد و كسرت رباعيته و هشمت البيضة على رأسه و كانت فاطمة (عليها السلام) بنته تغسل عنه الدم و علي بن أبي طالب (عليه السلام) يسكب عليها بالمجن. فلما رأت
[١]. الزيادة من مسند أحمد بن حنبل.