الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٥ - في هذا الفصل
انعقاد نطفتها في ليلة أربع و عشرين من رمضان.
كان مبدأ حمل خديجة من ثمار الجنة رطبها و تفاحها.
إفطار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في ليلة تكوّن نطفة فاطمة (عليها السلام) من طعام الجنة في طبق أتاه ميكائيل و فيه عذق من رطب و عنقود من عنب.
جاء جبرئيل بسفرجلة من الجنة، فأكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فواقع خديجة (عليها السلام) فعلقت بفاطمة (عليها السلام).
نطفة فاطمة من أطيب شجر و أطيب ثمر الجنة.
نطفة فاطمة (عليها السلام) من نور أودعه اللّه في شجر الجنة.
أكل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ليلة المعراج من ثمر الشجرتين من الجنة اسمهما الحسن و الحسين (عليهما السلام)، و منه نطفة فاطمة (عليها السلام). و كان رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) كلما اشتاق إلى الشجرتين يشمّ الحسن و الحسين (عليهما السلام).
أطعم جبرئيل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) ليلة الإسراء من جميع ثمار الجنة فصارت نطفة فاطمة (عليها السلام).
انعقدت نطفتها ليلة الإسراء من فاكهة و ماء الجنة.
انعقاد نطفتها بعد صيام أيامه و قيام الليالي و اعتزاله عن الناس و ابتعاده عن فراش خديجة أربعين يوما و ليلة.
انتظار رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أعوام و سنين لاقتطاف هذه الثمرة.
مجيء ثلاثة أملاك مقربين إلى الأرض بتشريفات خاصة لهذا الأمر.
انعقاد نطفتها من تفاح الجنة مع عرق جبرئيل، أو من تفاح الجنة و زغب جبرئيل و رطب الجنة.
كانت فاطمة (عليها السلام) من عمود النور في صلب آدم؛ ثم انتقل إلى الأصلاب و الأرحام حتى وصل إلى صلب عبد المطلب، ثم إلى صلب عبد اللّه ثم إلى صلب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).