الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٨٧ - ٣٢ المتن
قتلك قتله اللّه»، و كان ذلك يوم الأحد و بات عثمان متلحفا بجاريتها. فمكثت الاثنين و الثلثاء و ماتت في اليوم الرابع.
فلما حضر أن يخرج بها أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فاطمة (عليها السلام) فخرجت و نساء المؤمنين معها، و خرج عثمان يشيع جنازتها. فلما نظر النبي (صلّى اللّه عليه و آله) قال: «من أطاف البارحة بأهله أو بفتاته فلا يتبعنّ جنازتها»، قال ذلك ثلاثا، فلم ينصرف. فلما كان في الرابعة قال: لينصرفنّ أو لأسمينّ باسمه.
فأقبل عثمان متوكيا على مولى له ممسكا ببطنه، فقال: يا رسول اللّه، إني أشتكي بطني، فإن رأيت أن تأذن لي أن أنصرف. قال: انصرف.
و خرجت فاطمة (عليها السلام) و نساء المؤمنين و المهاجرين فصلّين على الجنازة.
المصادر:
١. فروع الكافي: ج ٣ ص ٢٥١ ح ٨.
٢. بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ١٦٠ ح ٢٢، عن فروع الكافي.
٣. الذكرى للشهيد: ص ٥٦ شطرا من الحديث بتغيير في الألفاظ.
الأسانيد:
في الكافي على ما في بحار الأنوار: عن علي بن إبراهيم، عن أبيه و أحمد بن محمد الكوفي، عن بعض أصحابه، عن صفوان بن يحيى، عن يزيد بن خليفة الخولاني و هو يزيد بن خليفة الحارثي، قال: سأل عيسى بن عبد اللّه أبا عبد اللّه (عليه السلام).
٣٢ المتن:
عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أقام بالمدينة عشر سنين لم يحج، ثم أنزل اللّه عز و جل عليه: «و أذّن في الناس بالحج يأتوك رجالا و على كل ضامر يأتين من كل فج عميق» [١].
[١]. سورة الحج: الآية ٢٧.