الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ١٧٦ - المصادر
٦ المتن:
قال الحافظ البرسي: فمن ذلك من أسرار مولدها الشريف، رواه أصحاب التواريخ أن خديجة لما حضرتها الولادة بعث اللّه عز و جل إليها عشرين من حور العين بطشوت و أباريق و ماء من حوض الكوثر، و جاءتها مريم بنت عمران و سارة و آسية بنت مزاحم، بعثهن اللّه يعنها على أمرها.
فلما وضعتها أشرقت الدنيا و امتلأت منها الأقطار بالطيب و الأنوار، و فاح عطر العظمة و امتلأت بيوتات مكة بالنور، و لم يبق في شرق الأرض و لا غربها موضع إلا أشرق نور و ظهر في السماء نورا أزهر لم يكن قبل هذا، و قالت النسوة: خذيها يا خديجة طاهرة معصومة بنت نبي، زوجة وصي، نور وضي، عنصر زكي، أم أبرار، حبيبة جبار، صفوة أطهار، مباركة بورك فيها و في ولدها.
و لما تناولتها خديجة قالت: أشهد أن لا إله إلا اللّه و أشهد أن أبي سيد الأنبياء، و أن بعلي سيد الأوصياء و أن ولدي سادة الأسباط. ثم سلّمت على النسوة و سمّت كل واحدة منهن باسمها.
و بشّر أهل السماء بعضهم بعضا بولادة الزهراء (عليها السلام)، و كانت تحدث خديجة في الأحشاء و تؤنسها بالتسبيح و التقديس، و كان نورها و خلقها و جلالها و جمالها لا يعدو رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
المصادر:
١. مشارق أنوار اليقين في أسرار أمير المؤمنين (عليه السلام): ص ٨٥.
٢. المفجعة للشيخ محمد علي الساروي المازندراني (مخطوط): في أحوال الزهراء (عليها السلام).