الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٦١ - المصادر
الأسانيد:
١. في العلل، قال الصدوق: حدثنا إبراهيم بن هارون الهاشمي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن أبي الثلج، قال: حدثنا عيسى بن مهران، قال: حدثنا منذر الشراك، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، قال: أخبرني أسلم بن ميسرة العجلي، عن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل، أن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال.
٢. في دلائل الإمامة: حدثنا القاضي أبو الفرج المعافي بن زكريا بن يحيى بن حميد بن حماد الحريري، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن الثلج، قال: حدثنا عيسى بن مهران، قال: حدثني منذر السراج، قال: حدثنا إسماعيل بن علية، قال: أخبرني أسلم بن ميسرة العجلاني، عن سعيد بن أنس بن مالك، عن معاذ بن جبل، عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
٤١ المتن:
قال النهاوندي: اعلم أن ما يستفاد من الأخبار في انعقاد النطفة الطيبة الفاطمية و مادّتها هو أنها لم تستقرّ في صلب الآباء الكرام و الأمهات المكرمات، و لا يمسّ هذا النور أي صلب و لا رحم من الآدميين إلا صلب أبيه المكرم و رحم أمها خديجة المطهرة.
و بعبارة أخرى لا يكون لانعقاد هذه النطفة الشريفة واسطة إلا صلب واحد و رحم واحد، بخلاف نطف من سواه من الناس.
فانعقاد كل منهم كان بواسطة آباء و أمهات كثيرة من لدن آدم إلى حين انعقاد تلك النطفة، و أما انعقاد نطف الأئمة المعصومين (عليهم السلام) و إن كانوا مشتركين معها، و لكن البعض عدّ هذه المنقبة و الفضيلة من خصائصها صلوات اللّه عليها.
المصادر:
اليد البيضاء في نكت أخبار الزهراء (عليها السلام): ص ١٠٩.