الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٣٧ - ١٧ المتن
١٦ المتن:
قال ابن هشام في ذكر أسماء من أمر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بقتلهم و سبب ذلك:
... و الحويرث بن نقيذ بن وهب بن عبد بن قصي، و كان ممن يؤذيه بمكة، و كان العباس بن عبد المطلب حمل فاطمة و أم كلثوم ابنتي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من مكة يريد بهما المدينة. فنحس [١] بهما الحويرث بن نقيذ، فرمى بهما الأرض!
المصادر:
السيرة النبوية لابن هشام: ج ٤ ص ٥٢.
١٧ المتن:
عن عائشة أنها سئلت: متى بنى بك رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)؟ فقالت: لما هاجر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) إلى المدينة خلّفنا و خلّف بناته. فلما قدم المدينة بعث إلينا زيد بن حارثة و بعث معه أبا رافع مولاه و أعطاهما بعيرين و خمسمائة درهم، أخذها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من أبي بكر يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر.
و بعث أبو بكر معهما عبد اللّه بن أريقط الدئلي ببعيرين أو ثلاثة و كتب إلى عبد اللّه بن أبي بكر يأمره أن يحمل أهله أمي أم رومان و أنا و أختي أسماء امرأة الزبير.
فخرجوا مصطحبين، فلما انتهوا إلى قديد اشترى زيد بن حارثة بتلك الخمسمائة ثلاثة أبعرة. ثم رحلوا من مكة جميعا و صادفوا طلحة بن عبد اللّه يريد الهجرة بال أبي بكر. فخرجنا جميعا و خرج زيد بن حارثة و أبو رافع بفاطمة (عليها السلام) و أم كلثوم و سودة بنت زمعة، و حمل زيد أم أيمن و أسامة بن زيد، و خرج عبد اللّه بن أبي بكر بأم رومان و أختيه و خرج طلحة بن عبيد اللّه.
[١]. نحسه: جفاه.