الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٤٠ - ٢٠ المتن
١٩ المتن:
قال البلاذري في ذكر انتقال عائلة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) إلى المدينة: قالوا: و وجّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أبا رافع و زيد بن حارثة مولييه إلى مكة لحمل فاطمة (عليها السلام) و أم كلثوم ابنتي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و سودة، و أخذ من أبي بكر خمسمائة درهم، فدفعها إليهما لما يحتاجون إليه، و أعطاهما بعيرين.
و كتب أبو بكر إلى عبد اللّه ابنه يأمره أن يحمل أم رومان امرأته و عائشة و أسماء، و توجّه مع زيد و أبي رافع عبد اللّه بن أريقط الدئلي، فوافوا طلحة بن عبيد اللّه يريد الهجرة فتصاحبوا.
فخرج زيد و أبو رافع بفاطمة (عليها السلام) و أم كلثوم و سودة بنت زمعة. و حبس زينب زوجها أبو العاص بن ربيع و كانت رقية مهاجرة، حملها زوجها عثمان بن عفان.
و حمل زيد أيضا امرأته أم أيمن و أسامة بن زيد، و خرج عبد اللّه بأم رومان و أختيه عائشة و أسماء، فقدموا و رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يا بني المسجد و حجره. و كان طلحة حين هاجرها رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالشام، فقدم يريد مكة فلقي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالمدينة فصار إلى مكة ثم هاجر منها مع عيال النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و أبي بكر.
المصادر:
أنساب الأشراف: ج ١ ص ٢١٧.
٢٠ المتن:
روى هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة، قالت: لما هاجر رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) خلفنا و خلف بناته، فلما استقر بعث زيد بن حارثة و بعث معه أبا رافع مولاه و أعطاهما بعيرين و خمسمائة درهم يشتريان بها ما يحتاجان إليه من الظهر، و بعث أبو بكر معهما