الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء(ع) - الأنصاري الزنجاني، إسماعيل - الصفحة ٢٠١ - ٦ المتن
٥ المتن:
قال علي بن الحسين (عليهما السلام): و لم يولد لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) من خديجة (عليها السلام) على فطرة الإسلام إلا فاطمة (عليها السلام)، و قد كانت خديجة (عليها السلام) ماتت قبل الهجرة بسنة و مات أبو طالب رضى اللّه عنه بعد موت خديجة (عليها السلام) بسنة.
المصادر:
١. الروضة من الكافي: ٣٣٨ ح ٥٣٦.
٢. بحار الأنوار: ج ١٩ ص ١١٧ ح ٢، عن روضة الكافي.
الأسانيد:
في الروضة من الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم، عن أبي حمزة، عن سعيد بن المسيب، قال: سألت علي بن الحسين (عليه السلام).
٦ المتن:
قال في المنتقى: ولدت خديجة له (صلّى اللّه عليه و آله) زينب و رقية و أم كلثوم و فاطمة و القاسم- و به كان يكنّى- و الطاهر و الطيب، و هلك هؤلاء الذكور في الجاهلية، و أدركت الإناث الإسلام فأسلمن و هاجرن معه.
و قيل: الطيب و الطاهر لقبان لعبد اللّه، و ولد في الإسلام.
و قال ابن عباس: أول من ولد لرسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بمكة قبل النبوة القاسم- و يكنى به- ثم ولد له زينب، ثم رقية، ثم فاطمة، ثم أم كلثوم، ثم ولد له في الإسلام عبد اللّه، فسمي الطيب و الطاهر، و أمهم جميعا خديجة بنت خويلد.
و كان أول من مات من ولده القاسم، ثم مات عبد اللّه بمكة، فقال العاص بن وائل